تم تحديثه الإثنين 2026/2/2 08:34 ص بتوقيت أبوظبي

فازت مغنية البوب الأمريكية بيلي إيليش بجائزة أغنية العام عن أغنيتها “وايلد فلاور” في حفل جوائز غرامي 2026، واستغلت هذه المناسبة لتنضم إلى الموسيقيين المنتقدين لملف الهجرة.

كما فازت أوليفيا دين بجائزة أفضل فنانة جديدة في حفل جوائز جرامي 2026، في تتويج لمسيرتها الفنية السريعة التطور من عازفة في شوارع لندن إلى نجمة عالمية لامعة.

وتفوقت المغنية وكاتبة الأغاني البريطانية (26 عاما)، على منافسين من ضمنهم أديسون راي وكاتساي وأليكس واررين في سباق الغرامي لتتوج أفضل مؤدية بين مجموعة من المواهب الصاعدة الجديدة.

وأشادت دين خلال كلمتها على مسرح كريبتو.كوم في لوس أنجلوس بجدتها التي هاجرت من جيانا إلى بريطانيا عندما كانت مراهقة بحثا عن حياة جديدة.

وقالت “يجب أن أقول إنني هنا كحفيدة لمهاجرة” مما أثار هتافات من الحضور المليء بالنجوم، مضيفة “أنا نتاج الشجاعة وأعتقد أن هؤلاء الناس يستحقون أن يتم الاحتفاء بهم. نحن لا شيء بدون بعضنا البعض”.

ودخل لامار (38 عاما)، وهو من أبرز فناني الراب على الإطلاق، حفل توزيع الجوائز بتسعة ترشيحات في تسع فئات ليحصد على الفور جائزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه “جي.إن.إكس”.

وكان الألبوم مرشحا للجائزة الكبرى، ألبوم العام، في منافسة شديدة أمام مغني الراب البورتوريكي باد باني ونجمة البوب المتنوعة ليدي جاجا.

وتنافس باد باني أيضا على جائزة أفضل ألبوم بألبومه “ديبي تيرار ماس فوتوس” (كان يجب أن التقط صورا أكثر) الذي كان من الممكن أن يدخل التاريخ كأول فائز باللغة الإسبانية في هذه الفئة وفازت بيونسيه بالجائزة العام الماضي عن ألبومها كاوبوي كارتر.

وفي حالة فوز لامار بجائزة ألبوم العام فسيكون أول مغني راب منفرد يفوز بالجائزة الكبرى، إذ لم يتم تكريم سوى اثنين من موسيقيي الهيب هوب في هذه الفئة، وهما الفنانة لورين هيل والثنائي أوت كاست.

أما جاجا، فستكون جائزة أفضل ألبوم هي الأولى في مسيرتها الحافلة، فلم تفز قط بأي من الجوائز الأربع الكبرى في حفل غرامي على الرغم من عملها في مجال الموسيقى لأكثر من عقدين.

وتتنافس بألبومها مايهام الذي وصفه النقاد بأنه عودة إلى جذورها المظلمة في موسيقى البوب الراقصة.

aXA6IDE5Mi4xMjYuMjE3LjE2NyA=

جزيرة ام اند امز

US