أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن التعاون الدولي ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحولات المتسارعة، مشيراً سموه إلى أن القمة العالمية للحكومات عززت مكانتها منصة عالمية لترسيخ الحوار البنّاء وتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد.
والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، كلاً على حدة، إيفيكا سيلينا، رئيسة وزراء جمهورية لاتفيا، وتشيرينغ توبغاي، رئيس وزراء مملكة بوتان، وكريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026، التي تنطلق اليوم تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وتستمر على مدى ثلاثة أيام.
تعاون
وجرى خلال اللقاء مع رئيسة وزراء جمهورية لاتفيا، الذي حضره سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، استعراض العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية لاتفيا، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، والارتقاء بها إلى آفاق جديدة تحقق المصالح المشتركة لشعبي البلدين.
كما جرى خلال اللقاء التطرق إلى أبرز الملفات والقضايا التي يتضمنها جدول أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، بما يحقق مستهدفاتها في ترسيخ التعاون بين حكومات العالم، عبر الحوارات القيادية المعمقة وتبادل الخبرات في العمل الحكومي والتنموي.
وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مشاركة جمهورية لاتفيا في القمة العالمية للحكومات 2026، مؤكداً سموه أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات المستقبل.
من جانبها، ثمنت إيفيكا سيلينا مستوى التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية لاتفيا، مشيرة إلى أهمية القمة العالمية للحكومات بوصفها منصة جامعة للحوار من أجل إحداث التأثير الإيجابي في واقع المجتمعات ومستقبل العمل الحكومي.
ترحيب
ورحّب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتشيرينغ توبغاي، رئيس وزراء بوتان، ووفد المملكة المشارك في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الراسخة بين دولة الإمارات ومملكة بوتان في مختلف المجالات وسبل تعزيزها بما يحقق مصلحة الشعبين الصديقين.
كما جرى خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، استعراض الرؤى والأهداف التي تسعى القمة العالمية للحكومات إلى تحقيقها، باعتبارها أحد أبرز المنتديات العالمية تأثيراً وقدرة على صنع الفارق في استشراف المستقبل وطرح المبادرات الاستباقية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية تكامل الجهود الدولية لتسريع عجلة التنمية المستدامة، وتوثيق التعاون بين حكومات العالم.
من جانبه، ثمّن تشيرينغ توبغاي التجربة التنموية لدولة الإمارات، والدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز التعاون الدولي، مؤكداً أهمية القمة العالمية للحكومات بوصفها حدثاً سنوياً فريداً يتيح لقاء صناع القرار وكبار المسؤولين والخبراء من جميع دول العالم لمناقشة السبل الكفيلة بصياغة تصورات مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه البشرية.
جهود
والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كريستالينا جورجيفا، وتناول اللقاء الذي حضره سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، ومعالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، أبرز المستجدات الاقتصادية العالمية، والتحديات المرتبطة بالتحولات المالية والنقدية، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وصندوق النقد الدولي، بما يدعم جهود الاستقرار الاقتصادي العالمي ويعزز مسارات التنمية الشاملة والمستدامة.
وأشادت كريستالينا جورجيفا بالدور المحوري الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم استقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن دولة الإمارات شريك مهم ومؤثر في دعم استقرار الاقتصاد العالمي وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية الدولية.
وأعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عن تقديرها لمكانة القمة العالمية للحكومات بوصفها منصة دولية رائدة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن القمة العالمية للحكومات تتيح فضاءً دولياً فاعلاً للنقاش حول التحديات الاقتصادية المستقبلية.
تحولات
وتواكب أجندة الفعاليات التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات الحيوية، برؤية استشرافية شاملة لأبرز التحديات والفرص، ودور حكومات العالم في تعزيز أسس التنمية للمجتمعات.
وتهدف القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار وأصحاب العقول، إلى صياغة استراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، إضافة إلى إيجاد حلول واقعية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة، وذلك من خلال تنوع أجندتها التي تضم حوارات جامعة ونقاشات موسعة لتشخيص الأوضاع العالمية والإقليمية الراهنة وصياغة تصورات ومنهجيات لتمكين الحكومات من أدوارها الجديدة في ضمان الازدهار والتقدم الحضاري في عالم سريع التغير.
وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
