وأضاف قداسة البابا: بعد عودتي من زيارتي الرسولية إلى لبنان والتي تركت فيَّ أثراً كبيراً أود أن أعبر لدولتكم ولكل شعب لبنان عن مشاعري المفعمة بآيات الشكر والتقدير للإستقبال الحار والمليء بالمودة الذي استقبلتموني به وجميع مرافقيَّ.
وتابع قداسة البابا في رسالته : في هذه الأيام التي أمضيتها بينكم، شعرتُ أن لبنان نموذجٌ حيٌ للشجاعة والصمود، ومن ثم فإن شعبه مدعوٌ إلى العمل معاً للحفاظ على ثقافة السلام والمصالحة رغم التحديات.
وأضاف: وقد أعجبت بروح التعاون والإصرار على مواجهة الصعاب وتحويلها إلى فرص للتلاقي والحوار بما يعزز الوحدة والأخوة في المجتمع اللبناني، أشجعكم على الإستمرار في هذا المسعى النبيل ليظل لبنان دائماً مثالاً حياً للأمل والسلام.
وختم قداسة البابا رسالته: أتمنى لكم ولشعب لبنان الحبيب أن تنعموا بالطمأنينة والأمان واسأل الله أن يحقق امانيكم وتطلعاتكم مع دوام التقدم والإزدهار.
