يواصل ملف “أبو عمر”، إحدى أكثر القضايا التي هزّت الساحتين القضائية والسياسية في لبنان في الأشهر الأخيرة، تحركه سريعاً نحو عمق أكبر في التحقيقات، مع توسيع دائرة الاتهامات واستدعاء شخصيات لم تكن مذكورة في البداية، وسط تساؤلات حول ما يمكن أن يكشف لاحقاً عن شبكة العلاقات والأموال المرتبطة بهذه القضية.

الأمير الوهمي أبو عمر.
وفي هذا الإطار، تابعت قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان تحقيقاتها في الملف، فأعادت استجواب الموقوف الشيخ خلدون عريمط في حضور وكيله المحامي صخر الهاشم.
واستمعت عثمان أيضاً إلى إفادة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة وإلى الوزير السابق محمد شقير كشاهدين في القضية.
كما تقدم المحامي يوسف زعيتر بطلب لتخلية سبيل موكله الموقوف مصطفى الحسيان الذي انتحل صفة الأمير السعودي المزعوم “أبو عمر”، وأحيل الطلب على النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لإبداء الرأي قبل اتخاذ القرار بقبول الطلب أو رفضه.
