خمسة أفلام حديثة الإنتاج (2026)، ستُعرض للمرة الأولى دولياً في برامج مختلفة، بالدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/شباط 2026) لمهرجان برلين السينمائي (برليناله). جديد النمساوية روث بيكرمان، مخرجة آخر وثائقيّين لها “موتزنباخر” (2022) و”المفضّلون” (2024)، وثائقيّ أيضاً بعنوان “الشمع والذهب”، الذي يُعرض في برنامج Berlinale Special: في أواخر ستينيات القرن الـ20، يفتتح الإمبراطور هيلا سيلاسي فندق هيلتون ـ أديس أبابا، الذي يُصبح لاحقاً فندقاً فخماً، كغيره من الفنادق. من هذا الافتتاح، تستكشف بيكرمان ماضي إثيوبيا وحاضرها، بمزجها الحقيقة بالخيال.

في أول روائي طويل لها، “فتيات حزينات” (برنامج “جيل”)، تروي المكسيكية فيرنادا توفار حكايةَ لا مايسترا وباولا (16 عاماً)، المُراهقتين الصديقتين اللتين لا تفترق إحداهما عن الأخرى، وأقوى سبّاحتين في فريقهما. عندما يُجبرهما حادث في حفلة على الاختيار بين الصمت أو الكلام، تُختَبر صداقتهما.

أمّا “آلة الزمن الرائعة”، للبرازيلية إليزا كاباي، فيفتتح برنامج Generation Kplus: فتاة (10 أعوام) وصديقاتها يخترعن، في المقاطعة البرازيلية سيرتاو، آلات زمن لاستكشاف براءة الطفولة (يطرحن مسائل الموت والجنس والإدمان على الكحول والدين)، في مواجهة مخاوف المُراهَقة. ورغم الأرضيات الترابية للمنازل، وانعدام مياه الصنبور، يقارنَّ بين الماضي القاسي لأمهاتهن، وأحلامهنّ بالنجاح المستقلّ.

إلى ذلك، يُصوّر الوثائقي “لو تحوّل الحمام إلى ذهب” (Forum)، للتشكية بيبا لوبوياسكي، سنواتٍ عدّة من حياة أربعة أفراد من عائلة واحدة، وسط معاناة الإدمان والصدمات النفسية المتوارثة عبر الأجيال. من خلال لقطات يومية، مصحوبة بذكريات مُنمّقة، وصُور مُحرّكة بالذكاء الاصطناعي، تتتبّع لوبوياسكي الأسباب والنتائج، وتُسلّط الضوء على معضلة الاحترام: الإنقاذ أو التخلّي.

في Forum أيضاً، يُعرض “الشهوة”، للبلغارية راليتزا بتروفا: تعود ليليان؛ ضابطة مراقبة مشدّدة، إلى مسقط رأسها، بعد وفاة والدها، فتجد نفسها في دوامة تعقيدات بيروقراطية، وديون متراكمة، ورغبات متأجّجة. من خلال أجواءٍ قاسية، وعلاقة متوتّرة مع خبير في فن الشيباري (فن ربط الحبال اليابانية)، يستكشف الفيلم الخط الفاصل بين السلطة والاستسلام برقةٍ مُقلقة.