وكانت حياة الفهد قد تعرضت لوعكة صحية شديدة دخلت على أثرها المستشفى، وذلك بعد إصابتها بمضاعفات خلال عملية القسطرة، تسبّبت بجلطة دماغية أثّرت فيها، حيث دخلت العناية المركزة لتلقي العلاج ومن ثم نُقلت إلى مركز متخصّص في لندن لاستكمال العلاج وإعادة التأهيل.
وخلال مراحل العلاج، أُصيبت الفنانة بجلطة ثانية، ما استدعى نقلها إلى العناية الفائقة تحت إشراف طبي دقيق، وبالتنسيق مع المكتب الصحي الكويتي الذي يتابع حالتها بشكل مستمر.
وبعد أشهر من الجدل القانوني والمقاضاة، حسم الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصنّاع الترفيه الأمر، معلنًا صدور حكمين قضائيين نهائيين لصالح الممثلة القديرة حياة الفهد، في قضيتين رفعتا ضد اثنين من المشاهير بتهمة الإساءة والتشهير بها.
وأكد الاتحاد في بيانه الرسمي أن الحكمين يمثلان موقفًا قانونيًا صارمًا تجاه ممارسات التشهير والقذف والإساءة للرموز الفنية والوطنية، مؤكدًا ضرورة احترام الشخصيات العامة التي أسهمت في إثراء المشهد الفني الخليجي والعربي على مدار عقود.
ووجّه الاتحاد شكرًا خاصًا إلى مكتب المحاماة الذي تولى الدفاع عن حياة الفهد، مشيدًا بالجهود المهنية المبذولة لضمان صون مكانتها الاجتماعية والفنية، وحماية سمعتها من أي تشويه أو إساءة.
ولاقى القرار القضائي تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي عبّر عن ارتياحه وسعادته الكبيرة بهذه النتيجة، معتبرًا أنها تمثل انتصارًا للعدالة ودرعًا يحمي حياة الفهد من أي هجمات مستقبلية.
وأكد متابعون أن ما تعرضت له حياة الفهد من إساءات كان له أثر سلبي على حالتها الصحية، خصوصًا بعد تعرضها لوعكة صحية العام الماضي، ما جعل صدور الحكم النهائي مطمئنًا ومحفّزًا للشفاء النفسي والمعنوي لحياة الفهد.
وتأتي هذه الأحكام في وقت لا تزال فيه حياة الفهد تعاني من ظروف صحية صعبة، حيث تواصل علاج آثار الجلطة الدماغية التي أصيبت بها في يوليو/تموز الماضي، في أحد المستشفيات الكبرى بالعاصمة البريطانية لندن.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة تحرّي الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالفنانة، داعيًا الجمهور ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على البيانات الرسمية فقط، ومتمنيًا للنجمة حياة الفهد الشفاء العاجل والعودة القريبة إلى جمهورها، لتواصل عطائها الفني الذي أثرى الساحة الخليجية على مدى عقود.
وبهذا الحكم النهائي، يثبت المجتمع الفني والقانوني معًا أن الرموز الفنية لا تُمس وتشويه سمعتها غير مقبول، وأن القانون سيكون دائمًا الدرع الحامي للفنانين أمام أي إساءة أو تشهير، مؤكدًا أن مكانة حياة الفهد تظل قوية ومحترمة، وأنها ستواصل رحلتها الفنية بكل احترام وتقدير من جمهورها ومحيطها الفني.
