مارغو روبي وجيكوب إيلوردي يستعيدان «مرتفعات وذرينغ» برؤية جديدة
القاهرة – بوابة الوسط الجمعة 06 فبراير 2026, 04:34 مساء
تستعد دور العرض العالمية لاستقبال نسخة سينمائية جديدة من الكلاسيكية الأدبية الشهيرة «مرتفعات وذرينغ» (Wuthering Heights)، من إخراج البريطانية إيميرالد فينيل، وتمثيل مارغو روبي وجيكوب إيلوردي.
ومن المقرر أن تبدأ شركة «وارنر براذرز» طرحه عالمياً في 11 فبراير الجاري، بالتزامن مع أسبوع «عيد الحب»، ليعيد تقديم واحدة من أكثر قصص الحب إثارة للجدل في تاريخ الأدب العالمي، وفقا لـ«رويترز».
وصفت بطلة العمل، الممثلة الأسترالية مارغو روبي، الفيلم بأنه يغوص في أعماق قصة حب «قاتمة» لدرجة «الجرح».
وقالت روبي، التي تؤدي دور كاثي، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، إن العلاقة التي تجمعها بجيكوب إيلوردي، الذي يؤدي دور هيثكليف، ديناميكية فريدة تجمع بين «المازوخية والعذوبة».
وأضافت بطلة فيلم «باربي»: «أعتقد أنهما مجرد زوجين مقدر لهما الهلاك».
وعلى الرغم من أن القصة تدور حول شخصيات إنجليزية أيقونية، إلا أن المفارقة تكمن في أن بطلي الفيلم أستراليان من ولاية كوينزلاند. وعلقت روبي على ذلك قائلة: «من السخرية أننا من كوينزلاند ونلعب دور شخصيتين إنجليزيتين أيقونيتين، ولكن ها نحن ذا».
– «بيردز أوف براي» يتصدر شباك التذاكر
– «مواطنون مقيّدون».. وثائقي إيراني في «بياريتز» يكشف خبايا المراقبة الرقمية
– محققا 11 مليون دولار.. «ميرسي» يطيح بـ«أفاتار» من صدارة شباك التذاكر
تسعى المخرجة إيميرالد فينيل، التي اشتهرت بفيلمها الأخير «سولتبيرن»، إلى تجسيد الجوانب الحسية والتعقيدات النفسية للشخصيات.
وقد كشف جيكوب إيلوردي عن كواليس التصوير وكيف كانت المخرجة توجههم بدقة لالتقاط التفاصيل الحميمة، مثل لمسات الشعر وحركات الجسد، لتعزيز التوتر العاطفي بين البطلين.
رواية واحدة وأكثر من رؤية
تُعد رواية «مرتفعات وذرينغ» للكاتبة إيميلي برونتي، المنشورة في العام 1847 واحدة من أكثر الأعمال الأدبية التي أُعيد إنتاجها سينمائيًا وتلفزيونيًا، حيث كانت البداية في العام 1939 للمخرج ويليام وايلر، الذي قدم فيه لورانس أوليفيه وميرل أوبيرون قصة حب عاطفية ركزت على الجانب الرومانسي وأغفلت النصف الثاني من الرواية.
وفي العام 1992، اختار المخرج بيتر كوزمينسكي تقديم نسخة أكثر وفاءً للنص الأدبي وسوداوية مفرطة، جسد فيها رالف فاينز وجولييت بينوش الصراع النفسي ببراعة.
وفي العام 2011، قدمت المخرجة أندريا أرنولد رؤية تجريبية مغايرة من بطولة جيمس هاوسون وكايا سكوديلاريو، حيث طغى الصمت وقسوة الطبيعة على الحوار.
يذكر أن «مرتفعات وذرينغ» هي الرواية الوحيدة للكاتبة إيميلي برونتي، ونشرت للمرة الأولى تحت اسم مستعار هو إيليس بيل، ثم أجرت أختها شارلوت برونتي تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة إيملي.
وأُخذ اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشاير وهي بلدة تاريخية في إنجلترا الشمالية.
يركز الفيلم الجديد على حواجز الطبقية، والنزعات الانتحارية، وتهدف المخرجة، وفقا لـ«رويترز» إلى إظهار الشخصيات بنقاط ضعفها وعيوبها، مؤكدة أن الحب الحقيقي يكمن في التسامح وقبول تلك العيوب.
وتقول فينيل: «كل الأشخاص الذين أحبهم لديهم أشياء فظيعة في شخصياتهم، وأنا كذلك. وأعتقد أن هذا جزء مما يجعل الحب استثنائياً؛ وهو أننا نسامح ونقبل».
