مليار دولار خلال خمس سنوات – بهذا الرقم الصادم تكتب مصر فصلاً جديداً في تاريخ ريادة الأعمال العربية، عبر إطلاق “ميثاق الشركات الناشئة” الذي يستهدف دعم 5000 شركة ناشئة وخلق 5 عمالقة تقنية مليارية القيمة.
في أجواء احتفالية بالمتحف المصري الكبير، كشفت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، النقاب عن المبادرة التمويلية الموحدة التي تضع مصر على خريطة الاستثمار التقني العالمي بقوة.
قد يعجبك أيضا :
آلية تمويل ثورية تعتمد على تعظيم أثر الموارد الحكومية بمعدل أربعة أضعاف، من خلال:
تنسيق الموارد التمويلية لثماني جهات حكومية رئيسيةضمانات حكومية لجذب رؤوس الأموال الخاصةشراكات استراتيجية مع صناديق الاستثمار المخاطرقاعدة بيانات موحدة لمتابعة أداء الشركات الناشئة
وأكدت المشاط أن الهدف الأسمى يتمثل في تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في كافة مراحل نمو الشركات المصرية الناشئة، بدءاً من مرحلة الفكرة الأولى وصولاً إلى إنتاج شركات عملاقة تنافس على المستوى الدولي.
قد يعجبك أيضا :
حضر فعالية الإطلاق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب وزراء المجموعة الوزارية لريادة الأعمال وممثلي مئات الشركات الناشئة ورواد الأعمال المصريين.
تحالف حكومي ضخم يضم البنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة، بالإضافة إلى شركة ضمان مخاطر الائتمان.
قد يعجبك أيضا :
تتضمن ركائز المبادرة إشراك مجتمع رواد الأعمال في مراجعة النتائج، وربط الشركات المحلية بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن وضع آليات تدخل استباقية لسد أي فجوات تمويلية قد تواجه الشركات في رحلة نموها.
