الشارقة 24:
واصلت بلدية دبا الحصن خلال عام 2025 جهودها الحثيثة لتعزيز المساحات الخضراء وتجميل المدينة، في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى زيادة الغطاء النباتي وتحسين المظهر الجمالي للمدن.
زراعة نحو ربع مليون زهرة
وشملت أعمال الزراعة السنوية نحو 228 ألف زهرة متنوعة غطت مساحة تقارب 20,520 متر مربع، إضافة إلى 1,580 شجيرة متنوعة غطت مساحة 3,160 متر مربع، و460 شجرة توفر مساحة ظل تبلغ حوالي 7,680 متر مربع، و6,400 شتلة مغطيات التربة لتغطية مساحة 576 متر مربع، إلى جانب 70 نخلة و101 شجرة أشباه النخيل لتعزيز التنوع النباتي وإضفاء الطابع الجمالي على مختلف أحياء المدينة.
هوية خضراء للمدينة
وأوضحت خديجة نجيب، مدير إدارة الزراعة في بلدية دبا الحصن، أن نجاح أعمال الزراعة السنوية جاء نتيجة خطة رعائية متكاملة وضعتها الإدارة، شملت استخدام أحدث الأساليب الزراعية وابتكار طرق متقدمة للعناية بالنباتات، بالإضافة إلى تطبيق شبكات الريّ الأوتوماتيكي التي ساعدت في المحافظة على النباتات في أفضل الظروف، وتوفير الوقت والجهد أثناء الرعاية اليومية.
وأضافت النعيمي: ” لقد ركزنا على تنويع النباتات بحيث تتناسب مع الظروف المناخية للمدينة، وتوفير مظاهر طبيعية متكاملة في كل حي، سواء عبر زراعة الزهور والشجيرات أو من خلال النخيل وأشجار أشباه النخيل التي تمنح المدينة هوية خضراء مميزة. هذه الجهود ليست مجرد زراعة، بل هي استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز جودة البيئة، وإضفاء طابع جمالي مستدام، يساهم في راحة السكان والزوار على حد سواء”.
خلق بيئة تسهم في تحسين جودة الحياة
من جهته، قال سعادة طالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن: “إن جهودنا في الزراعة والتشجير لا تقتصر على زيادة المساحات الخضراء فقط، بل تهدف إلى خلق بيئة حضرية صحية وجمالية تسهم في تحسين جودة الحياة في المدينة”.
وأضاف اليحيائي: “نحن نحرص على أن تتجسد توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة في كل شجرة ونبتة، بحيث تكون المدينة نموذجاً يحتذى به في التنمية المستدامة والتخطيط الحضري الأخضر، وسنواصل تعزيز هذه البرامج بشكل دوري، مع التركيز على الابتكار في أساليب الرعاية واستخدام التقنيات الحديثة لضمان نمو النباتات وتحقيق أقصى استفادة من كل مساحة مزروعة، لتبقى دبا الحصن مدينة جميلة، خضراء، وصديقة للبيئة”.
