عديدة هي الأفلام التي صوّرت عن هذا الزاحف العملاق المعروف بإسم: Anaconda، ومع ذلك كانت تنجح تجاريا وتحقق أرباحاً، والسلسلة ما تزال مستمرة وآخر فصولها شريط للمخرج توم غورميكان، كتب نصه بالشراكة مع كيفن إيتن، إستناداً إلى فكرة تتناول رغبة فريق سينمائي في خوض مغامرة داخل أدغال منطقة الأمازون في البرازيل بغية تصوير فيلم حيّ عن الثعبان الأكبر والأكثر رعباً: أناكوندا.
رأس حربة فريق الفيلم داخل الفيلم هو المخرج دوغ – جاك بلاك – ونجم الفيلم رونالد – بول راد – ومعهما من بين الأعضاء: كيني – ستيف زان – كلير – ثانديوي نيوتن – أنا – دانييلا ميلشيور – وسانتياغو – سانتياغو ميللو – بينما يظهر فجأة في أحداث الشريط الممثل آيس كيوب يإسمه الحقيقي، ولأن المغامرة معروفة العواقب فقد تعرّض الفريق لأكثر من حادثة خطيرة من الثعبان الذي إلتهم بسهولة رجلين من المجموعة التي عرفت أن عليها التحضير لمواجهة فكان القرار نصب كمين له وتفجيره.
هكذا هي الفكرة التي إستند إليها الشريط لكنه لم يبرر لنا كيفية الحصول على المواد المتفجرة للتخلص من الـ أناكوندا فجأة بوشرت تمديدات الأسلاك وزرع العبوات وتفرّغ الجميع لرصد حركة الثعبان وعندما تم التأكّد من جهوزية الخطة كمن الجميع ليشهدوا نهاية هذا البعبع العملاق وما إن رصد موقعه حتى كان التفجير حاصلاً وإذا بأشلاء الطريدة الدسمة تتساقط من فضاء المكان وتتناثر على مساحة واسعة.
كل هذا صورته كاميرا ديف، وتم حمل المواد المصورة وكل المعدات التقنية لتتم رحلة العودة إلى أميركا لإنجاز الأمور المعملية من مونتاج وميكساج وتلوين ودبلجة وتحضير العمل للعرض مع ملاحظة أن لفكرة الفيلم حقوقاً تملكها شركة سوني الموزعة الفعلية للفيلم وهي ببساطة سامحت فريق الفيلم الجديد وسمحت بعرضه دون معوقات.
