في حوار صريح اتسم بالهدوء والوضوح، فتح الفنان السوري بسام كوسا عدة ملفات حساسة خلال ظهوره في بودكاست “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس عبر قناة “المشهد”، متناولًا ما أُثير حول علاقته بالرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب حديثه عن تجاربه الفنية وتعاونه مع تيم حسن.

كيف كان رد بسام الكوسا على مازن الناطور؟

طرح محمد قيس بشكل مباشر ما يُتداول عن كون بسام كوسا “صديقًا لبشار الأسد”. لم ينفِ بسام كوسا وجود معرفة أو تواصل، لكنه رفض التوصيف المتداول، مؤكدًا أنه لن يرد على الاتهام بالطريقة المتوقعة.

أوضح أنه تربطه علاقة إنسانية وعائلية سابقة بالفنان مازن الناطور الذي أطلق تلك الإشاعة، مشيرًا إلى أنه زار بيت العائلة وتشارك معهم “خبز وملح”، وهو ما يجعله غير قادر أخلاقيًا على الخوض في ردود هجومية أو انفعالية.

بسام كوسا عن بشار الأسد: صداقة عائلية لا أكثر

ومن جهة أخرى، حسم بسام كوسا الجدل قائلًا إن علاقته مع بشار الأسد لم تكن صداقة شخصية، بل “صداقة عائلية”، وهو توصيف اعتبره أدق وأقرب للحقيقة.

وشدد كوسا على خط أحمر لا يقبل تجاوزه، وهو الزج بعائلته في أي اتهامات أو تأويلات، موضحًا أن زوجته وأولاده لا تجمعهم أي علاقة مباشرة سوى ما يرونه عبر شاشة التلفزيون، وأن تحميلهم تبعات سياسية أو إعلامية أمر مرفوض تمامًا بالنسبة له.

كما لفت إلى أن بشار الأسد كان يحترمه، مفسرًا ذلك بأنه لم يطلب منه يومًا أي خدمة أو امتياز، حيث نفى كوسا بشكل قاطع حصوله على أي مكاسب من أي نظام، لا السابق ولا الحالي ولا حتى أي نظام قادم. وأكد أنه لم ينل منصبًا أو مالًا أو بيتًا أو سيارة، مشددًا على أن ما يُشاع عن “هدايا رئاسية” غير دقيق، معتبرًا أن من يحصل على شيء إنما يكون بطلب مباشر.

بالنسبة له، اختار بسام كوسا طريق العمل والتعليم وتأمين حياة كريمة لعائلته بجهده الخاص، دون انتظار مقابل من أحد.

كشف بسام كوسا أن لقاءاته ببشار الأسد لم تتجاوز 5 أو 6 مرات، بعضها كان ضمن لقاءات جماعية مع فنانين، وأخرى لأسباب محددة، مؤكدًا أن الأمر لا يحمل أي دلالة استثنائية كما يتم تصويره أحيانًا.

تجربة مسلسل “تاج” والتعاون مع تيم حسن

انتقل الحوار إلى الجانب الفني، حيث تطرق محمد قيس إلى تجربة مسلسل تاج قائلًا إن الجمهور تداول توصيف “النجم تيم حسن والأستاذ بسام كوسا”، موضحًا أن هذا الوصف جاء نقلًا عن تيم حسن نفسه. وهو ما علّق عليه كوسا بابتسامة، مؤكدًا أن تيم فنان راقٍ ويقدّر زملاءه.

وتوقف بسام كوسا عند تجربة مسلسل تاج باعتبارها محطة فنية مهمة، مشيدًا بإدارة المخرج سامر البرقاوي، وبالنص الذي قدّمه عمر أبو سعدة، إضافة إلى الإدارة الإنتاجية لشركة الصباح، التي وصفها بأنها كانت على قدر المسؤولية.

وأكد بسام كوسا أن عناصر العمل اجتمعت بشكل إيجابي، ما دفع كل المشاركين إلى بذل أقصى ما لديهم للوصول بالعمل إلى أفضل صورة ممكنة.

وفي حديثه عن تيم حسن تحديدًا، وصفه كوسا بأنه فنان يمتلك حضورًا خاصًا وذكيًا، وحضورًا محبوبًا لدى الجمهور، معتبرًا أن هذا القبول نعمة حقيقية. كما لفت إلى أن تيم يبذل جهدًا كبيرًا ومضنيًا في أعماله، ويعمل بطاقة عالية، متمنيًا له الاستمرار في حالة التألق.