بين أضواء الكاميرا وأجواء الموضة الراقية، نجد الممثّلة المصريّة Reem Ra’fat تجسّد الأناقة والشغف بالحياة، فيتحوّل كلّ مشهد معها إلى لحظة مليئة بالصدق، الحيويّة، واكتشاف الذات. في جلسة التصوير لمجموعة Burberry لرمضان 2026، أخذتنا Reem في رحلة مليئة باللحظات الصغيرة التي تحمل مشاعر كبيرة.
حوار: ماريا صليبا
هل تتذكّرين اللحظة التي أدركتِ فيها أنّ التمثيل هو ما تريدينه بالضبط، بعد أن بدأتِ بدراسة طبّ الأسنان ثمّ اتّجهتِ إلى عرض الأزياء؟
نعم، في المرّة الأولى التي وقفت فيها أمام الكاميرا شعرتُ أنّني وجدت نفسي، وأصبح بإمكاني التعبير عن مشاعري حتّى من دون كلام. في تلك اللحظة عرفتُ أنّ هذا هو مكاني الحقيقيّ.


أضواء… كاميرا… انطلاق، أيّة كلمة تثير حماسكِ أكثر؟
انطلاق. لأنّ كلّ شيء يكون ساكناً قبلها، ومع هذه الكلمة تتدفّق الطاقة والحيويّة في المكان، فأنسى نفسي وأعيش الشخصيّة بصدق.




أنتِ بطلة فيلم لدار أزياء Burberry. أغمضي عينيكِ وأخبرينا ما هي القصّة، وكيف هي أجواء الفيلم؟
أتخيّل نفسي أمشي على مهل في أحد شوارع بريطانيا القديمة، الساعة 7 صباحاً، أشرب قهوتي بينما يتساقط مطر خفيف. الأجواء هادئة وسينمائيّة، ومليئة بالمشاعر البسيطة والراقية التي تشبه روح Burberry. أستمتع باللحظة من دون استعجال. القصّة تدور حول امرأة تكتشف ذاتها من جديد، وتختار الاستمتاع بالرحلة أكثر من الانشغال بالوصول.


معلومة عنكِ قد تُفاجئ الناس.
أكثر ما يُفاجئ الناس أنّني أحبّ الطهي، فقد أعود من جلسة تصوير أو من يوم عمل طويل، وأُحضّر وجبةً على مزاجي. الطعام هو لغة الحبّ بالنسبة لي، أعدّه لنفسي ولمن أحبّ.


أكملي الجمل…
• الأناقة بالنسبة لي هي… البساطة
• القطعة التي لن أملّ منها هي… الترنش كوت
• اليوم المثاليّ هو… يوم هادئ في المنزل
• هذه الفترة، أنا مهووسة… بفهم نفسي بشكلٍ أعمق


تحدّي الكلمة الواحدة
ما الذي تحلمين به حاليّاً؟
الاستمراريّة.
ما الذي يجعلك تشعرين بالسلام؟
منزل والدتي.
ما الذي يجعلك تشعرين بالثقة الفوريّة؟
أن أكون حاضرة.
ما أكثر ما تحبّينه في تصاميم Burberry؟
القصّات.
ما هو الإحساس الذي يلخّص يوم التصوير هذا؟
الحماس.


