أثارت نورث ويست، ابنة نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأميركية كيم كارداشيان، موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها الأخير بعدة ثقوب في يديها ووجهها، ما فتح باب التساؤلات حول أمان هذا النوع من الموضة، خاصة لدى الأطفال.

ونشرت نورث، البالغة من العمر 12 عاماً، صورة عبر حسابها على منصة «إنستغرام» ظهرت فيها بثقوب متعددة جديدة في كلتا يديها، إلى جانب ثقب مسطح في معصمها الأيسر، في استعراض لما يُعرف بموضة «الديرمال بيرسينغ». وأرفقت الصورة برموز تعبيرية توحي باحتفائها بهذه الإطلالة الجديدة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها نورث للانتقادات، إذ سبق أن أثارت الجدل خلال الصيف الماضي عندما ظهرت بثقب في إصبعها أثناء عطلة عائلية في روما، وسط تحذيرات من مخاطر إجراء ثقوب في مناطق تُستخدم بشكل يومي مثل اليدين، إضافة إلى المخاطر الصحية العامة المرتبطة بالثقوب الجلدية.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، فاجأت نورث المتابعين بإضافة ثقوب جديدة إلى أصابعها، بالتزامن مع إطلاق أغنية بعنوان Piercing on My Hand بالتعاون مع والدها كانييه ويست «يي»، وتضمنت كلمات تعكس رغبتها في المزيد من الثقوب والوشوم وتغيير لون شعرها.

من جهتها، لم تُصدر كيم كارداشيان أي تعليق رسمي مباشر حول ثقوب ابنتها، إلا أنها تحدثت سابقاً عن اختيارات نورث الجريئة في عالم الأزياء والجمال، خلال مقابلة مع أليكس كوبر في برنامج Call Her Daddy. وأشارت إلى صعوبة تحقيق التوازن بين حرية التعبير لدى الأطفال وضغوط الموضة السائدة.

وقالت كيم: «الأمر صعب ومثير للاهتمام، فجميع الأطفال يرتدون الأشياء نفسها. وعندما تُجرّب نورث شيئاً مختلفاً تماماً، أشعر أحياناً أننا ارتكبنا خطأً ولا ينبغي تكراره».
@kimandnorth
piercing on my hand out now
♬ original sound – Kim and North
ويستمر الجدل بين من يرى ما تفعله نورث تعبيراً عن شخصية مستقلة في سن مبكرة، وبين من يحذر من المخاطر الصحية والنفسية لمثل هذه الممارسات على الأطفال.
