كشفت الحلقة الـ26 من مسلسل لعبة وقلبت بجد عن تطورات درامية لافتة قلبت مجرى الأحداث، إذ حاول كريم، الذي يجسد دوره عمر الشناوي، ترميم علاقته بابنه المراهق زياد، الذي يؤدي شخصيته عمر شريف، وحرص كريم على التقرب من ابنه بمشاركته تفاصيل يومه، سواء في تصوير الفيديوهات أو اللعب أو الذهاب إلى النادي، في محاولة صادقة لإعادة بناء جسور التواصل بينهما.


وفي الواقع، قد يشعر البالغ أحيانًا أنه يمتلك حلولًا جاهزة للمشكلات التي تواجهه، لكن عندما يتعلق الأمر ببناء أو إصلاح العلاقة مع المراهقين، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا، فقد يجد الآباء أنفسهم في مواقف يفقدون فيها أعصابهم، أو يدخلون في مشادات كلامية حادة، أو يغلقون الأبواب غاضبين، أو يلجأون إلى التجاهل أو فرض السيطرة، بينما يقابلهم الأبناء بالتجاهل التام، ورغم الندم الذي قد يشعر به الطرف الأكبر سنًا بعد ذلك، وتدهور العلاقة، إلا أن هناك دائمًا طرقًا فعالة لإعادتها إلى المسار الصحيح، وفقًا لما أشار إليه موقع parentandteen.


 

قيم الوضع بموضوعية


ابدأ بسؤال نفسك عن أسباب الخلل في العلاقة، ودون الجوانب الإيجابية والسلبية دون تحيز، بعد ذلك، شارك هذه الملاحظات مع شخص بالغ تثق به لمساعدتك على تقييم الموقف بحيادية، وقبل التحدث مع ابنك المراهق، جهز كلمات تعبر عن الشكل الذي تتمنى أن تسير به العلاقة، واطلب منه أن يفعل الأمر نفسه، قد تتفاجأ بتقارب وجهات النظر عندما يدرك الطرفان أن العلاقة تمر بمرحلة صعبة.


 


هيئ بيئة قائمة على الثقة


دورك كراشد لا يقتصر على وضع القواعد فقط، بل يشمل أيضًا توفير الدعم والشعور بالأمان، بناء الثقة مع ابنك المراهق يتطلب فهم ما يعنيه أن تكون جديرًا بها في نظر ابنك المراهق، والاستعداد للاستماع إليه دون أحكام مسبقة، مع تقبل مشاعره ووجهة نظره حتى وإن اختلفت معها.


 


كن صادقًا وشفافًا


الصدق مع الأبناء ليس دائمًا سهلًا، لكنه ضروري، فإذا نشأ خلاف حول قرار ما، مثل تحديد موعد العودة إلى المنزل، حاول شرح أسبابك بوضوح وهدوء، عبر عن مشاعرك بصدق، واعترف بأخطائك إن وجدت، مستخدمًا عبارات تبدأ بـ”أنا” بدلًا من اللوم، فغياب التوضيح قد يدفع المراهق لتخمين مشاعرك بشكل خاطئ، بينما الحوار الصريح يفتح باب الفهم المتبادل.


 


تحل بالتواضع ولا تتردد في الاعتذار


للاعتذار تأثير كبير على المراهقين، خاصة أنهم نادرًا ما يتلقون اعتذارًا من الكبار. الاعتذار الصادق يظهر استعدادك للتعلم من أخطائك، ويبعث رسالة قوية بأنك تحترم مشاعر ابنك وتقدرها، وهو ما يعزز الثقة بينكما.


 


كن ثابتًا في تصرفاتك


إصلاح العلاقات وبناؤها يتطلب ثباتًا واستمرارية. احرص على تخصيص وقت يومي للتواصل مع ابنك، واظهر اهتمامك به بشكل منتظم. فالمراهقون يعتمدون على الاستقرار في السلوكيات، والثبات يمنحهم شعورًا بالأمان ويقوي الروابط العاطفية معهم.