Published On 11/2/202611/2/2026

|

آخر تحديث: 06:13 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:13 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

كشف موقع “أكسيوس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث الملف الإيراني مع مبعوثَي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك قبيل لقائه المرتقب اليوم الأربعاء مع الرئيس دونالد ترمب.

وقبل ساعة من اللقاء، قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية إن نتنياهو وصل إلى واشنطن، ورفض الإجابة على سؤال ما إذا كان سيؤيد أي اتفاق بين ترمب وإيران.

بدورها، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي قوله إن “تل أبيب تسعى إلى أن يُبقي أي اتفاق أمريكي إيراني الحرية لها في مهاجمة إيران عسكريا”.

وكشف المصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يعتزم أن يقدم -خلال لقائه مع ترمب- معلومات استخباراتية جديدة بشأن القدرات العسكرية الإيرانية.

وقبيل اللقاء مع نتنياهو قال الرئيس الأمريكي في تصريحات لموقع أكسيوس، إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسيضطر لاتخاذ إجراءات صارمة للغاية، مؤكدا استعداد واشنطن للتحرك عسكريا كما فعلت في حرب الـ12 يوما.

ولوح الرئيس الأمريكي بأنه قد يرسل حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة لضرب إيران إذا فشلت المحادثات.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أضاف ترمب أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، شريطة أن يكون جيدا، ويتضمن منعها من امتلاك أسلحة نووية وصواريخ. وأشار إلى أنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام صفقة.

موقف إيراني

في المقابل، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إن “على واشنطن عدم السماح لنتنياهو بالإيحاء قبل رحلته إلى واشنطن، بنيته تعليم الأمريكيين إطار المفاوضات النووية”، وأضاف أن على الجانب الأمريكي أن يكون متيقظا لما وصفه بالدور التخريبي للصهاينة.

كلام لاريجاني جاء عقب لقائه في مسقط السلطان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي.

وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أنه من المبكر الحكم على مدى جدية الجانب الأمريكي في المفاوضات الجارية بين الجانبين. وأوضح لاريجاني خلال حديثه في حفل أقيم في السفارة الإيرانية في مسقط، أن الجولة الأولى من المفاوضات كانت جيدة في حدودها، حسب تعبيره.

‏وقالت الخارجية العمانية إنه جرى خلال اللقاءات تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية الحوار والتعاون في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. هذا ومن المقرر أن يتوجه لاريجاني إلى قطر اليوم الأربعاء.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.