Published On 12/2/202612/2/2026
|
آخر تحديث: 18:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:12 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
خيّم الحزن على الوسط الفني التركي عقب وفاة الممثل كانبولات غوركيم أرسلان عن عمر ناهز 45 عاما، إثر أزمة قلبية مفاجئة تعرّض لها في منزله بمنطقة بي أوغلو في إسطنبول. ونُقل أرسلان على إثرها إلى مستشفى تقسيم للتدريب والأبحاث، حيث فارق الحياة رغم المحاولات الطبية لإنقاذه.
وشكّل رحيله صدمة واسعة في الأوساط الفنية وبين جمهوره، لا سيما أنه كان لا يزال حاضرا بأعماله الفنية، وشارك قبل ساعات من وفاته صورا من عرض مسرحي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of listنجوم تركيا ينعون الراحل
وتوالت رسائل التعزية من نجوم الدراما التركية، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان زميلهم.
نشر الفنان بوراك أوزجيفيت عبر خاصية القصص (Stories) في إنستغرام رسالة مقتضبة قال فيها: “رحمك الله وجعل مثواك الجنة يا أخي”.
أما توبا بويوكستون فاكتفت بكتابة اسم “غوركيم…” معبرة عن حزنها لفقدان زميلها الراحل.
أما باريش أردوتش، فقد علق على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا: “كان إنسانا رائعا جدا، أنا حزين للغاية. رحمك الله يا ابن مدينتي وجعل مثواك الجنة”، إذ ينحدر الاثنان من مدينة دوزجة التركية.
وكتب بولنت إينال: “آه يا أخي العزيز.. ارقد بسلام”. كما حرصت الفنانة دينيز تشاكير على تقديم واجب العزاء شخصيا، حيث زارت منزل الراحل لمواساة عائلته.
ومن أكثر الرسائل التي أثارت تفاعلا واسعا، ما كشفه الفنان جليل نالجاكان – شريك أرسلان في بطولة مسلسل بويراز كارايل (Poyraz Karayel) – عن آخر رسالة تبادلها معه. نالجاكان كتب عبر حسابه: “كيف استطعت أن تفعل بي هذا؟”، مرفقا صورة لرسالة كان أرسلان قد أرسلها له يسأله فيها: “أين أنت يا عزيزي؟”.
وفي منشور آخر، أعلن نالجاكان تفاصيل مراسم التشييع، مشيرا إلى أن صلاة الجنازة ستُقام يوم الخميس 12 فبراير/شباط 2026 بعد صلاة العصر في مسجد زنجيرلي كويو، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة زنجيرلي كويو، مقدما التعازي إلى عائلته ومحبيه.
مسيرة فنية حافلة
وُلد كانبولات غوركيم أرسلان في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1980 في مدينة دوزجة، وتخرج في قسم المسرح بالمعهد الموسيقي الحكومي بجامعة حاجت تبه.
بدأ مسيرته الفنية عام 2004 في مسلسل “إكليل الورد” (Çemberimde Gül Oya)، قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال مشاركته في أعمال بارزة، من بينها بويراز كارايل، و”تذكر يا حبيبي” (Hatırla Sevgili)، و”حريم السلطان” (Muhteşem Yüzyıl)، و”الحياة حلوة أحيانا” (Hayat Bazen Tatlıdır)، و”المؤسس عثمان” (Kuruluş Osman)، و”تتار رمضان” (Tatar Ramazan).
كما برز في السنوات الأخيرة بأدواره في الأعمال التاريخية، بينها “الملحمة” (Destan) و”فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي” (Kudüs Fatihi Selahaddin Eyyubi)، إضافة إلى ظهوره مؤخرا في مسلسل “المتوحش” (Yaban).
برحيله، خسرت الدراما التركية أحد وجوهها البارزة في سن مبكرة، فيما يبقى حضوره الفني وأدواره المتنوعة شاهدا على مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، ترك خلالها أثرا واضحا في المسرح والتلفزيون.
