كسرت ألين خلف صمتها تجاه الأزمة القانونية التي حاولت شركة “الجازي” للإنتاج الفني افتعالها، وذلك بالتزامن مع استعدادها للوقوف على المسرح مجدداً في العاصمة اللبنانية بيروت. وجاء رد خلف هادئاً ومقتضباً، ليضع حداً للجدل المثار حول شرعية نشاطها الفني وعودتها المرتقبة بعد فترة غياب طويلة.

“ربنا مع الحق”.. أول رد رسمي من ألين خلف
في تصريحات إعلامية قبل ساعات من حفلها ، فضلت إلين خلف عدم الانجرار إلى الصراعات الإعلامية أو الدخول في “مهاترات” قانونية عبر الصحف، مكتفية بكلمات تحمل ثقة كبيرة في موقفها، حيث قالت: “ربنا مع الحق.. الحمد لله”. هذا التعليق جاء رداً على البيان التحذيري الذي أصدرته شركة الجازي، والذي حاولت من خلاله عرقلة نشاطها الفني بدعوى وجود عقود احتكارية.

بيان “الجازي” وتوقيت يثير التساؤلات
كانت شركة الجازي قد أصدرت بياناً رسمياً حذرت فيه متعهدي الحفلات ومنظمي الفعاليات من التعاقد مع إلين خلف دون إذن خطي منها، مدعية امتلاكها حقوقاً حصرية لإدارة واستغلال نشاطها الفني. وما أثار الريبة في الوسط الفني هو توقيت صدور البيان، إذ جاء قبل ساعات قليلة من موعد حفل إلين في بيروت والمؤتمر الصحفي المصاحب له، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة واضحة للضغط على الفنانة وإرباك عودتها.
القضاء اللبناني يحسم الجدل ويكشف زيف الادعاءات
وعلى عكس ما ورد في بيان الشركة، كشفت وسائل إعلام لبنانية عن وثائق قضائية رسمية تدحض كافة ادعاءات شركة الجازي. وأكدت التقارير أن القضاء اللبناني نظر في الشكاوى المقدمة من الشركة ضد إلين خلف وقرر ردها جميعاً، لعدم وجود أي إثبات قانوني أو عقد رسمي يربط الطرفين بصفة احتكارية، واصفةً تصرفات الشركة بأنها “محاولات للتضليل والافتراء”.
عودة قوية رغم محاولات العرقلة
رغم التهديدات والمطالبات بالتعويضات المالية التي تضمنها بيان الشركة، تستمر إلين خلف في تحضيرات حفلها ببيروت، مدعومة بموقف قانوني سليم وتفاعل جماهيري كبير متعطش لعودتها. ويعد هذا الحفل بمثابة إعلان رسمي عن استئناف مسيرتها الفنية بعيداً عن قيود الإنتاج التي حاولت الشركة فرضها دون وجه حق قانوني.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
