تصدرمحمد رمضان قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي مجدداً، بعد رده الذي وصفه المتابعون بـ “المستفز” حول غيابه المستمر عن المنافسة في الماراثون الدرامي الرمضاني. فبينما كان الجمهور ينتظر أسباباً فنية أو انشغالات سينمائية، اختار رمضان رداً أثار عاصفة من الجدل واتهامات بالغرور المفرط.

غياب للعام الثالث ورد يثير الانقسام
للعام الثالث على التوالي، يغيب محمد رمضان عن الشاشة الصغيرة منذ نجاحه الساحق في مسلسل “جعفر العمدة” عام 2023. وعندما وجه له أحد المتابعين سؤالاً مباشراً: “ليه بطلت تعمل مسلسل في رمضان؟”، جاء رد الفنان مقتضباً وصادماً حيث قال: “عشان أنا رمضان”. هذا الرد اعتبره قطاع واسع من الجمهور خروجاً عن المألوف، ورأى فيه البعض نرجسية تضع اسمه الشخصي فوق قيمة العمل الفني والتواجد الموسمي.
كواليس “قصر ترامب” تفتح جبهة جديدة من الانتقادات
ولم يتوقف الجدل عند غيابه الدرامي فحسب، بل امتد ليشمل مشاريعه الغنائية العالمية. فقد أعلن رمضان عن طرح الفيديو كليب الخاص بأغنيته الجديدة التي تجمعه مع لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضح رمضان أن الكليب تم تصويره بالكامل داخل قصر الرئيس الأميركي، في خطوة دعائية ضخمة تهدف إلى الوصول للعالمية.
تعليق “طال عمره” يشعل الهجوم ضد “نمبر وان”
ما أثار غضب النشطاء بشكل أكبر ليس التعاون الفني بحد ذاته، بل التعليق الذي أرفقه رمضان بالفيديو عبر حسابه في “إنستغرام”؛ حيث كتب: “تم تصوير الكليب بالكامل في قصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طال عمره”. استخدام عبارة “طال عمره” لوصف ترامب قوبل بموجة عارمة من السخرية والانتقاد الحاد، حيث اعتبر المتابعون أن رمضان يبالغ في التودد لشخصيات سياسية أميركية بطريقة لا تليق بفنان عربي له قاعدة جماهيرية كبرى.
بين العالمية والصدام مع الجمهور
يعيش محمد رمضان حالياً حالة من التركيز الشديد على الأغاني المنفردة والتعاونات الدولية، محاولاً تعويض غيابه عن الدراما المصرية بالانتشار العالمي. إلا أن هذه التحركات، ورغم ضخامتها الإنتاجية، تضعه في صدام مستمر مع قطاعات من الجمهور التي بدأت تنتقد ابتعاده عن القضايا الفنية المحلية واتجاهه نحو استعراض النفوذ والعلاقات الشخصية مع عائلات سياسية عالمية.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
