في السنوات الأخيرة شكّل كل شريط هوليوودي من بطولة النجم الإسكوتلندي جيرارد باتلر، محطة نجاح بارزة مع إيرادات لافتة معززة بميزة واحدة هي توقيع باتلر على إنتاج هذه الأفلام واحداً تلو الآخر، بما يعني أنه يتدخّل في النص وإختيار المخرج ولاعبي الشخصيات البارزة وحتى الكومبارس، مضافاً إلى ذلك تركيزه على تنويع جنسيات من يتعاونون معه أمام وخلف الكاميرا.
وفي جديده: Greenland 2.. migration – غرينلاند 2.. الهجرة، حافظ بطلنا على الخصائص الآنفة فقدّم شريطاً تدور أحداثه بين أميركا وأوروبا إستناداً إلى نص متين تعاون على صياغته: ميتشل لا فورتين، مع راسم إطار ومواصفات شخصيات الفيلم كريس سبارلنغ، فنحن إزاء تصوّر متخيّل لسقوط مذنب عملاق على سطح الأرض مما تسبب في دمار شامل وخسائر بشرية مذهلة طالت 75 بالمئة من مساحة العالم، وعلى مدى 5 أعوام جرت محاولات لإصلاح ما فسد من دون نتيجة، لكن مكان سقوط المذنب في منطقة بين فرنسا وبريطانيا تعرف بإسم: فوهة كلارك الناتجة عن الإصطدام المذهل – impact carter Clarke – تحوّلت إلى منطقة تبشّر بعيش سعيد كونها أقرب ما تكون إلى جنة على الأرض.
عدد من الناجين إتخذوا لهم ملجأ مجهزاً بكل وسائل الحماية والعيش في محطة ثول الجوية في غرينلاند، لكن هذا المكان سرعان ما إنهار بفعل تداعيات إنفجار المذنب الذي أصاب جون – باتلر – بنزيف أعطاه الطب 6 أسابيع فقط للعيش، لكنه وعد زوجته أليسون – مورينا باكارين – وإبنهما الشاب ناتان – رومان غريفن ديفيس – بأن يوصلهما إلى الفجوة أو الأرض الموعودة، مهما عاندته الظروف وهو خاض معهما مراحل شاقة في البحر على متن مركب نجاة حملهم إلى لندن ومن هناك إلى فرنسا وصولاً إلى فجوة كلارك، وما إن وطأوا أرض المكان حتى لفظ جون أنفاسه متأثراً برصاصة في بطنه عندما تصدّى لعدد من قطاع الطرق في الأراضي الفرنسية.
الفيلم صوّر بالكامل في ريكجافيك – آيسلندا، بميزانية 90 مليون دولار، جنى منها منذ بدء عروضه العالمية في 9 كانون الثاني/ يناير في نسخة مدتها 98 دقيقة وحتى أمس القريب: 24 مليوناً و191 ألفاً و241 دولاراً، في إخراج للأميركي ريك رومان ووغ الذي إستعان بـ 13 مساعداً. وممن لعبوا شخصيات فاعلة في الفيلم: تومي إيرل جانكنز، تراند فوسا، آمبر روز ريفاه، جينا غانغار، أنطونيو دو ليما، وبيتر بوليكاربو.
