واجه ناشط أسترالي يصف نفسه بـ”فنان أداء” موقفاً غير متوقع بعد سخريته من تصريحات المغنية الأميركية بيلي أيليش في حفل جوائز غرامي، حيث قضى 30 ساعة متواصلة في مطار لوس أنجلوس الدولي قبل إبعاده عن الولايات المتحدة.
ونشر درو بافلو عبر حسابه على “إكس” أن الفريق القانوني للمغنية تواصل مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية بعد إطلاقه حملة تمويل جماعي ساخرة لجمع 4000 دولار أسترالي بهدف الانتقال إلى قصر أيليش في لوس أنجلوس الذي تبلغ قيمته 3 ملايين دولار.
من ناحيته، حاول بافلو إقناع مسؤولي الهجرة بأن منشوراته كانت مجرد مزحة ولم يكن ينوي فعلياً الانتقال إلى منزل المغنية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خطاب تسلم بيلي إيليش لجائزة “غرامي” الأخير، حيث صرحت الفنانة البالغة من العمر 24 عاماً بأن “لا أحد يعد غير قانوني على أرض مسروقة”، موجهة انتقادات حادة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
وأثارت هذه الكلمات موجة من الردود، كان أبرزها ما قام به بافلو، الذي ادعى لاحقاً أن منشوراته كانت مجرد “مزحة” تهدف لانتقاد التناقض بين الخطاب السياسي والواقع المعيشي للمشاهير.
وكشف الناشط الأسترالي أن عملاء التحقيق طرحوا عليه أسئلة تتجاوز موضوع المزحة، حيث استفسروا عن تاريخه كناشط معارض للحكومة الصينية وما إذا كان خطط لاغتيال مسؤولين من الحزب الشيوعي الصيني.
كما وصف بافلو الموقف بأنه كان “مجنوناً بشكل حقيقي”، مشيراً إلى أن محامي أيليش يبدو أنهم أعدوا ملفاً شاملاً عنه، بحسب صحيفة “نيويورك بوست”.
الجدير بالذكر أن بيلي إيليش التي قدرت مجلة فوربس ثروتها بـ 53 مليون دولار في 2020، تمتلك مزرعة خيول في غليندال اشترتها بـ 2.3 مليون دولار عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، كما باع شقيقها وشريكها الموسيقي فينياس أوكونيل منزله على الشاطئ في ماليبو بـ 5.66 مليون دولا
