الشارقة 24 – وام:

شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الثقافة، وكلٍّ من جامعة الفجيرة، وأوركسترا الفجيرة الفلهارمونية، بحضور معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة.

وتهدف الاتفاقية، إلى إطلاق برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في مجالات الموسيقا والفنون الأدائية، تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وفق أفضل المعايير.

وقّع الاتفاقية، سعادة مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، وسعادة الدكتور سليمان موسى الجاسم رئيس جامعة الفجيرة، وسالم الفلاحي مدير أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية.

الارتقاء بالمشهد الثقافي الموسيقي

وأكّد سمو ولي عهد الفجيرة، أهمية الشَّراكات الثقافية في تعزيز منظومة قطاع الثقافة والفنون في إمارة الفجيرة، وتكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية والفنية، بما يسهم في صقل المواهب الوطنية، والارتقاء بالمشهد الثقافي الموسيقي، وترسيخ حضور الفنون الرفيعة في المجتمع.

تعزيز مكانة الفجيرة كمركزٍ رائدٍ للإبداع والثقافة

كما نوّه سموّه، إلى دعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لمختلف المبادرات الثقافية والفنية التي تسهم في تطوير المشهد الفني وقطاع الصناعات الإبداعية في الدولة، بهدف تعزيز مكانة الفجيرة كمركزٍ رائدٍ للإبداع والثقافة على المستويين المحلي والدولي.

دعم المشهد الثقافي والإبداعي

من جانبه، أكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، أن توقيع اتفاقيتي التعاون مع كل من جامعة الفجيرة وأوركسترا الفجيرة الفلهارمونية، يأتي في إطار ترسيخ الشراكات الاستراتيجية بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والإبداعية في الدولة، مما يدعم المشهد الثقافي والإبداعي، ويساهم في تعزيزه واستدامته.

الاستثمار في الإنسان والثقافة معاً

وتابع معاليه، يمثل هذا التعاون امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان والثقافة معاً، وبناء منظومات تعليمية قادرة على إنتاج المعرفة والإبداع، خاصةً وأن هذه الشراكات الثقافية تجسد رؤيتنا في تمكين الطاقات الوطنية وتنمية المواهب، ودعم البحث العلمي في المجالات الثقافية والإبداعية، وتوفير بيئات تدريبية مناسبة لصقل المواهب الثقافية والفنية.

وأضاف معالي وزير الثقافة، يعكس العمل المشترك مع مؤسسات الفجيرة إيماننا بأهمية الاستثمار في الشباب، وتنمية قدراتهم القيادية والإبداعية، وتفعيل المشاريع الحوارية بين الأجيال لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء، بما يسهم في بناء منظومة ثقافية مستدامة تدعم الاقتصاد الإبداعي وتواكب التحولات المتسارعة عالمياً.

وأشار معاليه، إلى أن إمارة الفجيرة تعد شريكاً رئيساً في تعزيز التنوع الثقافي في دولة الإمارات بما تبذله من جهود كبيرة لدعم الحراك الثقافي والفني، لافتاًُ إلى أن هذه الاتفاقيات تشكل خطوة نوعية نحو توحيد الجهود وتكامل المبادرات بما يعزز مكانة الدولة مركزاً إقليمياً وعالمياً للإبداع.

إطلاق برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة

وتنص الاتفاقية، على التعاون بين جميع الأطراف لإطلاق برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الموسيقا والفنون الأدائية، تشمل الأداء الأوركسترالي والنظريات الموسيقية والتأليف، وتنظيم ورش عمل وحفلات موسيقية مشتركة، واستضافة فعاليات موسيقية وطنية ودولية، إلى جانب دعم المبادرات البحثية والإبداعية في مجالات الموسيقى والفنون الأدائية.

كما تركز الاتفاقية، على تمكين الشباب عبر برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق مبادرات مبتكرة، وتوفير فرص عملية للطلبة للمشاركة في أنشطة الأوركسترا والعروض الحية، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على تعزيز المشهد الثقافي والفني، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وترسيخ الهوية الثقافية الوطنية لإمارة الفجيرة.

تعزيز مجالات التعاون والعمل

كما تهدف الاتفاقية، إلى تعزيز مجالات التعاون والعمل بين جوانبها لترسيخ شراكة استراتيجية مثمرة تسهم في تطوير المشهد الثقافي والفني في الدولة، وبناء منظومة عمل متكاملة لتنمية المواهب والاستفادة من الخبرات المشتركة، بما يعزز مكانة إمارة الفجيرة كمركز رائد للإبداع والفنون.

حضر التوقيع، سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.