تطلّ مهيرة عبد العزيز دائماً وكأنها تحمل معها هالة من الضوء؛ حضور هادئ لكنه آسر، وأناقة تحظى بالأضواء والثقة. بين نجاحها الإعلامي وتجاربها التمثيلية، استطاعت أن ترسّخ لنفسها هوية بصرية واضحة، حيث يتحوّل الأسلوب إلى امتداد للشخصية. ومع حلول رمضان، تتجلّى مهيرة بإطلالات تنبض بالرقي والاحتشام والنعومة، فتقدّم نموذجاً لأناقة تشبه روح الشهر: هادئة، مضيئة، ومفعمة بالسكينة.

إيلاف… أناقة الدور التي تحولت إلى أسلوب حياة
في دور المحامية «إيلاف»، لم تكن الأزياء مجرد عنصر درامي، بل جزءاً من الشخصية التي عاشت تفاصيلها. بدت مهيرة بخطوط نظيفة وألوان رصينة وقصّات أنيقة تعكس قوة المرأة ورصانتها، أسلوب يصلح تماماً لإطلالات رمضان اليومية والسهرات الهادئة. تلك الأناقة الهادئة التي لا تبالغ، بل تكتفي بأن تكون واثقة… وهي بالضبط سر الجاذبية.


العباءة… تراث يتحرّك بنبض معاصر
حين ترتدي مهيرة العباءة، تبدو وكأنها تعيد كتابة الأناقة الشرقية. الأزرق الفاقع يمنح الإطلالة طاقة نابضة وحيوية لافتة، بينما الأبيض يهمس بالنقاء والسكينة. بين اللونين، مساحة واسعة من الأنوثة الهادئة التي تناسب أمسيات رمضان، حيث يلتقي التراث بروح عصرية خفيفة.


الشياكة العصرية… حين تلتقي الجرأة بالنعومة
في إطلالاتها العصرية، تثبت مهيرة أن الأناقة يمكن أن تكون مرحة ومصقولة في الوقت نفسه. تألقت بفستان مرقّط بالأحمر من Roberto Cavalli مع معطف وحقيبة بالنقشة نفسها، في إطلالة جريئة لكن منسجمة. وفي ظهور آخر، اختارت الأبيض الأوف وايت من Max Mara — بنطلون وكنزة ومعطف بلون واحد لتجسّد أناقة هادئة تشبه صفاء أمسيات رمضان.




تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
