نحو 50 ساعة بث درامي تُقدّمها يومياً الشاشات العربية خلال الموسم الدرامي لشهر رمضان المبارك، في زيادة واضحة مقارنة بساعات العام الماضي، نتيجة لارتفاع الأعمال الدرامية التي تم إنتاجها، وتتسابق لتشارك في المنافسة والاستحواذ على اهتمام المشاهدين، وقد تخطى عددها 100 عمل.
ويشهد الموسم الدرامي الرمضاني هذا العام زخماً كبيراً ومنافسة قوية بين أعمال من مختلف الدول العربية، فيشارك الإنتاج المصري بنحو 40 عملاً، وهو تقريباً عدد الأعمال الدرامية الخليجية نفسها التي تم الإعلان عنها، في حين يقدّم الإنتاج السوري ما يزيد على 25 مسلسلاً، وهو رقم يفوق ما قدّمه في الموسم الرمضاني للعام الماضي، علاوة على مشاركات عربية أخرى، ليتجاوز إجمالي المسلسلات 100 عمل، لكن بعضها لم يتم حتى الآن تحديد الجهات العارضة له.
وعلى الرغم من تعدّد المحتوى الذي تُقدّمه دراما رمضان 2026 وتنوعه، فإن القصص الاجتماعية والإنسانية تعدّ صاحبة الحضور الأبرز هذا العام، مقارنة بالأعمال الكوميدية أو التشويق، لتطرح العديد من القضايا والحالات الإنسانية والخلافات العائلية والفجوة بين الأجيال، وهناك عدد غير قليل من هذه الأعمال يُقدّم قصصاً من الواقع مثل المسلسل الإماراتي «دارا» الذي يعرض على شاشة تلفزيون دبي، وهو مستوحى من مأساة غرق السفينة «دارا» التي توصف بـ«تيتانيك الخليج» بعد تعرضها لانفجار غامض، وهو من إخراج الأسعد الوسلاتي وبطولة بدر حكمي، وعبدالله بن حيدر، وجاسم الخزّار، وشيمه، وليلى المقبالي، وحبيب غلوم، وهمام رضا، وميرة المدفع وآخرين.
وكذلك مسلسل «صحاب الأرض» الذي يُقدّم معالجة درامية تستند إلى أحداث واقعية جارية، عبر تناول الحرب الأخيرة على غزة، ورصد معاناة السكان، ومحاولات التهجير، ومشاهد الصمود الإنساني وسط الدمار، وهو من تأليف عمار صبري وإخراج بيتر ميمي، وبطولة إياد نصار، ومنة شلبي، وكامل الباشا، وآدم بكري، وتارا عبود، إضافة إلى أعمال أخرى مثل «روج أسود» الذي يستمد أحداثه من ملفات محكمة الأسرة المصرية، ويتناول العمل خمس قصص واقعية مأخوذة من قضايا تخص المرأة، تفتح ملفات الزواج والطلاق والعنف والخذلان، في إطار درامي متعدد الحكايات، ومسلسل «الست موناليزا» و«إفراج» و«حكاية نرجس»، وغيرها.
كما يشهد رمضان هذا العام حضوراً بارزاً للأعمال الدرامية التي تتكون من 15 حلقة، في ظل تزايد الإقبال عليها من منصات العرض الرقمية، وتفضيل الجمهور لها، لما تتسم به من سرعة الإيقاع والأحداث المكثفة، مثل مسلسل «33» الذي يعرض على شاشة تلفزيون دبي، وهو عمل اجتماعي إنساني يعتمد على سرد غير تقليدي، ويقدّم تجربة درامية مكثفة ذات طابع واقعي معاصر، وهو من تأليف غادة عبدالعال، وإخراج عامر فهد، وبطولة هيفاء حسين، وعمر الملا، ومرعي الحليان، وآلاء شاكر، ورحاب المهيري، وفاتن أحمد، وغيرهم.
ويُعدّ رمضان هذا العام من المواسم المهمة للدراما السورية في ظل تغير الأوضاع، إذ تشهد ارتفاعاً في عدد الأعمال المنتجة، وتركيزاً على القضايا الاجتماعية وطرح أفكار وموضوعات ارتبطت بفترات سابقة، بأسلوب أكثر جرأة وقوة، مع حضور أقل لدراما الحارة الشامية قديماً، كما في مسلسل «الخروج إلى البئر» الذي يستند إلى وقائع مستوحاة من أحداث سجن صيدنايا عام 2008، ومسلسل «مولانا» الذي أخرجه سامر البرقاوي عن قصة لبنى مشلح، ومن بطولة تيم حسن، ونور علي، وفارس الحلو، ومنى واصف، ونانسي خوري، وجرجس جبارة، وجمال العلي، وعلاء الزعبي، وهيما إسماعيل، وغيرهم. والطريف أن شارة المسلسل من غناء الفنانة القديرة منى واصف، بحسب ما أعلن فريق العمل، وأيضاً مسلسل «عيلة الملك»، وهو معالجة درامية لمسألة الصعود الاجتماعي عبر النفوذ السياسي، مسلطاً الضوء على العلاقة المعقدة بين الطبقة والسلطة في مرحلة ما قبل الثورة السورية، وهو من إخراج محمد عبدالعزيز وبطولة سلوم حداد.
عائدون.. وغائبون
من الملامح اللافتة للموسم الدرامي الرمضاني هذا العام، عودة عدد من الفنانين بعد فترة غياب، مثل الفنان يوسف الشريف الذي يقوم ببطولة مسلسل «فن الحرب»، والفنانة هند صبري في «منّاعة»، والفنانة ماجدة زكي في «رأس الأفعى»، وكذلك غياب عدد من النجوم اعتادوا الظهور في شهر رمضان، من بينهم الفنان محمد رمضان الذي يغيب للعام الثاني، وأيضاً الفنانة يسرا.
. مسلسلات عدة تُقدّم قصصاً من الواقع، مثل الإماراتي «دارا» الذي يُعرض على شاشة تلفزيون دبي.
. رمضان يشهد حضوراً لدراما الـ15 حلقة، في ظل تزايد الإقبال عليها من المنصات الرقمية، وتفضيل الجمهور لها.
. 40 عملاً يُقدّمها الإنتاج المصري.. والسوري 25.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
