اختتمت الفنانة والممثلة أمل بوشوشة حلقة برنامج “كتير هلقد” عبر mtv  مع الإعلامي هشام حداد، في أمسية اتسمت بالعفوية والمرح، وذلك قبيل انطلاق موسم رمضان ٢٠٢٦.

 

 

وتنوّعت محاور اللقاء بين حياتها العائلية، وتجربتها الدرامية الجديدة في مصر، وصولًا إلى قرارها اعتزال الغناء والتركيز على التمثيل.

 

 

كشفت بوشوشة خلال المقابلة أنها تواصل حاليًا تصوير مسلسلها الرمضاني “أولاد الراعي” في مصر، مؤكدة أن التجربة تمثل إضافة مهمة إلى مسيرتها الفنية، لا سيما أنها تتعاون للمرة الأولى مع نخبة من الممثلين المصريين وتؤدّي الدور باللهجة المصرية.

 

 

وأوضحت أن العمل في موسم رمضان يتطلب التزامًا كبيرًا، رغم صعوبة الابتعاد عن عائلتها في بيروت خلال شهر يُعرف بأنه “شهر العائلة”. وأشارت إلى أن التصوير لم يتبقَّ منه سوى عشرة أيام، وأنها تحرص على التنقل بين القاهرة وبيروت كلما سمح الوقت بذلك.

 

 

وعن توقعاتها لنجاح المسلسل، شددت على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور، لافتةً إلى أن النتائج قد تخالف أحيانًا التوقعات، إذ قد يحقق عمل ما نجاحًا غير متوقّع، فيما قد لا يلقى آخر النجاح المرجو رغم الرهانات الكبيرة عليه.

تطرّق الحديث إلى تعدد اللهجات التي تعتمدها في أعمالها، إذ أوضحت بوشوشة أن هذا الأمر يضاعف مجهودها، لكنها لا تعتبره عبئًا بل تحديًا تحب خوضه. وأكدت أن اللهجة اللبنانية تبقى الأقرب إليها، بحكم إقامتها في لبنان منذ نحو ١٧ عامًا.

 

 

أما بشأن قلة مشاركاتها في الدراما اللبنانية، فأشارت إلى أن السؤال يُطرح عليها باستمرار، معتبرةً أن الإجابة لدى الجهات المنتجة أكثر مما هي لديها.

 

وتحدثت بوشوشة عن الأجواء الإيجابية في كواليس التصوير بمصر، مشيدةً بخفة دم الفنانين هناك وبساطتهم، ما يخفف من ضغط العمل، حتى إن بعض النجوم يشاركون في مقاطع طريفة عبر “تيك توك” لكسر التوتر بين المشاهد.

 

وفي فقرة طريفة عن عاداتها الرمضانية، كشفت أنها في الأيام الأولى من الصيام تفضّل البقاء في المنزل إذا لم تكن مرتبطة بتصوير، نظرًا لاعتيادها على القهوة والشاي. كما أكدت أن مائدة إفطارها خلال رمضان تميل إلى الأطباق الجزائرية، مثل “البوريك” والسلطة المشوية، مع حضور بعض الأطباق اللبنانية التي يفضلها زوجها، كـ”الفتوش”. وأشارت إلى أنها تجيد إعداد أطباق مثل الكوسا وورق العنب، الذي تحرص حماتها على إرساله من الجنوب اللبناني.

 

 

وفي فقرة “صندوق المشاعر”، تطرّق هشام حداد إلى ما يُقال عن اعتزالها الغناء لصالح التمثيل، فأكدت بوشوشة أن القرار شخصي، إذ شعرت بأن التمثيل هو المجال الذي تستطيع أن تثبت نفسها فيه أكثر. وأوضحت أنها تفضّل التركيز الكامل على مسار واحد بدل توزيع طاقتها بين مجالات عدة، رغم حبّها للغناء وتجربتها السابقة في المسرح الغنائي مع فرقة كركلا.

 

 

ورغم إعلانها الابتعاد عن الغناء، لبّت طلب حداد وقدّمت مقاطع قصيرة بصوتها، ما أضفى أجواءً فنية مميزة على الحلقة.

 

واختُتمت الحلقة بتحدّي لهجات بين اللبنانية والجزائرية والمصرية والسورية، قبل أن تختار بوشوشة إنهاء اللقاء باللهجة اللبنانية، لتشارك في وصلة دبكة عفوية، مؤكدة حبها لهذا الفن الذي تعرّفت إليه أكثر من خلال تعاونها السابق مع فرقة كركلا.