فيما تبلغ لبنان استعداداً كويتياً وسعودياً للمساهمة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في وقت يعول لبنان على نتائج المؤتمر المقرر في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من مارس المقبل، تتواصل الاستعدادات لتوفير الأجواء المناسبة لنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه،لجهة تقديم مساعدات دولية للجيش للقيام بمهامه وفي مقدمها تطبيق “حصرية السلاح” في لبنان بأكمله والتخلص من كل مظاهر السلاح غير الشرعي.
وإذ استبقت لجنة سفراء مجموعة “الخماسية” لدى لبنان المؤتمر بمعاودة اجتماعاتها تحضيراً لأعماله، فقد أبلغ سفير دولة خليجية “السياسة” أنه يؤمل أن تكون للمؤتمر انعكاسات إيجابية على صعيد تأمين الدعم المطلوب للجيش، كاشفا أن لبنان تبلغ بالوسائل الديبلوماسية، أن دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمها السعودية والكويت، إضافة إلى قطر والإمارات، ستساهم في تقديم المساعدات المطلوبة للجيش.
وتتزامن الجهود الخليجية الداعمة لمؤتمر باريس، مع حراك فرنسي أميركي ضاغط باتجاه لبنان للسير في تطبيق حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، حيث لم يكن مفاجئاً أن تؤكد دول التعاون الخليجي إصرارها على الإسراع في تنفيذ خطة حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وكان السفير الأميركي ميشال عيسى، أكد في لقاءاته مع كبار المسؤولين اللبنانيين، أن بلاده لا يمكن أن تقبل ببقاء الوضع على ما هو عليه، لناحية أن يبقى”حزب الله” متمسكاً بسلاحه، وهو أمر بالغ الخطورة ويشكل تهديداً للبنان وأمنه، ما يحتم قيام الجيش اللبناني بتنفيذ خطة حصرية السلاح في جميع المناطق اللبنانية.
