باع اليوتيوبر والمصارع الأميركي لوغان بول بطاقة “بوكيمون” نادرة للغاية بسعر قياسي بلغ 16.5 مليون دولار، في وقت باتت فيه سوق بطاقات “بوكيمون” جنونية في السنوات الأخيرة.

 

وكان بول اشترى بطاقة “بيكاتشو إليستريتر”، وهي أفضل نسخة محفوظة من إحدى أندر بطاقات “بوكيمون” على الإطلاق، في صفقة بقيمة 5.3 مليون دولار العام 2021، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت. وقالت شركة المزادات “غولدن” أنه باعها الآن مقابل 16.492 مليون دولار، بما في ذلك رسوم المشتري، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

وكان المشتري الفائز هو المستثمر الرأسمالي إيه جيه سكاراموتشي، ابن الممول والمدير السابق للاتصالات في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي. وقال إيه جيه سكاراموتشي أن هذه كانت أولى مقتنيات ما وصفه بـ”صيد الكنوز الكوكبي” المخطط له. وأرفق بول بالصفقة عقداً ماسياً قام بتعليقه حول عنق سكاراموتشي. 

 

ووصف بول نتيجة المزاد بأنها “جنونية تماماً” خلال بث مباشر في “يوتيوب”، بينما كانت قصاصات الورق الملونة تتساقط من حوله. ثم ظهرت محكمة سجلات “غينيس” العالمية سارة كاسون لتعلن رسمياً أن هذه هي أغلى بطاقة تداول بيعت في مزاد على الإطلاق.

 

ثم فاجأه إيه جيه سكاراموتشي، الذي أخبره عن خطته لـ”جمع المستحيل جمعه”. وقال: “أنا في مهمة لشراء مستحاثة ديناصور تي-ريكس، سأشتري إعلان الاستقلال، ولن أتوقف عند هذا الحد. كان هذا مجرد البداية”.

 

وصدرت بطاقات “بيكاتشو إليستريتر” ضمن مسابقة العام 1998، ولا يعرف منها سوى حوالى 40 بطاقة. كانت بطاقة بول الوحيدة من بينها التي حصلت على تقييم 10 من قبل “مؤسسة توثيق البطاقات الرياضية المحترفة” (بي أس إيه)، وهي الجهة المسؤولة عن تقييم حالة بطاقات التداول، ما يعني أنها “بطاقة مثالية تقريباً”.

 

وشهدت بطاقات التداول المتعلقة بسلسلة الرسوم المتحركة اليابانية الشهيرة ارتفاعاً كبيراً في قيمتها خلال السنوات الأخيرة. وشوهد مدير المزاد كين غولدن وهو يقنع بول بالتخلي عن مقتنياته الثمينة في الموسم الأخير من برنامج “ملك المقتنيات: لمسة غولدين” في “نتفليكس”. وقال غولدين لبول: “سوق بوكيمون مزدهر للغاية، إنه يهيمن على السوق، وهذه البطاقة هي الأكثر رواجاً”. عرض غولدن على بول سلفة قدرها 2.5 مليون دولار (1.8 مليون جنيه إسترليني) وحصة من جميع مبيعات مزاد بوكيمون ولعبة بطاقات التداول (تي سي جيه)، والتي كانت بطاقة “بيكاتشو إليستريتر” أبرزها.

 

واعترف بول بأن الأموال ستكون مفيدة لحفلة زفافه الباهظة. وقال لغولدن في البرنامج: “لست بائعاً، أنا جامع. لكني بصراحة، أحتاج إلى سيولة. أنا بارع في جني المال، وأجيد إنفاقه أكثر”.