شنت اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية حملة هجوم واسعة على مسلسل «رأس الأفعى»، الذي تدور أحداثه حول جهود جهاز الأمن الوطني في ملاحقة القيادي الإخواني محمود عزت، وتسلط أحداثه الضوء على ما يصفه العمل بالوجه الدموي للجماعة.


    من جانبه، فسر عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي السابق بالتنظيم، أسباب الهجوم على المسلسل، مشيرًا إلى أن الجماعة تسعى إلى تشويه العمل قبل عرضه، كونه يكشف – بحسب قوله – حقيقة القيادي الإخواني محمود عزت، كما تحاول كسب تعاطف عناصرها ومواصلة خطاب المظلومية الذي تبناه التنظيم منذ ثورة 30 يونيو التي أنهت حكم الجماعة.


    وقال حافظ إن الجماعة تحاول الترويج لفكرة أن القبض على محمود عزت، نائب مرشد الجماعة، جاء بسبب انتمائه الأكاديمي، باعتباره أستاذًا جامعيًا، مؤكدًا أن عزت يعد أحد القيادات البارزة داخل تنظيم مصنف إرهابيًا.


    وأضاف: «بعض قيادات الجماعة وصفوا مسلسل “رأس الأفعى” بأنه مليء بالأكاذيب»، متسائلًا: «كيف يمكن الحكم على العمل قبل عرضه؟». وأشار إلى أن عزت يُعد عنصرًا خطيرًا، وأن الجماعة تورطت في أعمال عنف وإرهاب.