الشارقة 24:

كشفت هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، عن تشكيلة درامية مميزة لشهر رمضان المبارك، تتضمن 18 مسلسلاً تُبث عبر قنواتها التلفزيونية ومنصتها الرقمية «مرايا»، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الدراما في العالم العربي، في دورة رمضانية تجمع بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والكوميدية والتراثية، وتلامس مختلف اهتمامات المشاهدين.

مرايا…عروض حصرية وباقة متنوعة

وتواصل منصة مرايا، توسّعها وتميّزها هذا الموسم الرمضاني، عبر باقة تضم أعمالاً خليجية، وسورية، ومصرية كوميدية وتراثية، مقدمة محتوى ثرياً يناسب جميع الأذواق، ويعكس رؤيتها في اختيار أعمال مختلفة ومميزة.

وتتفرد المنصة هذا العام، بعملين حصريين هما “11 بالمية”، و “عائلة مايلة”، إذ يقدم مسلسل 11 بالمية، فكرة غير تقليدية تنطلق من تجربة علمية تقلب الموازين وتبدّل الأجساد، لتتصاعد المفارقات الكوميدية والاجتماعية في سباق مع الزمن لإصلاح ما حدث: “حين تتبدّل الأجساد… تصبح الحقيقة أغرب من الخيال”.

أما عائلة مايلة، فيأخذنا إلى حيٍّ مليء بحكايات الجيران وصراعاتهم اليومية، حيث تحاول “حليمة”، احتواء أزمات زوجها المتكررة وسط مفارقات لا تنتهي: في حيّ الجيران… كل يوم أزمة، وكل بيت قصة لا تنتهي.

وفي الدراما السورية، يحضر مسلسل سعادة المجنون، بقصة مشوقة حول اعتراف بجريمة لم تُرتكب وصفقة تغيّر المصير، كما يعود مسلسل “يا أنا يا هي” في جزئه الثاني بأجواء من الغموض بعد وصية تُشعل الصراع داخل العائلة.

ويقدم شمس الأصيل، حكاية إنسانية مؤثرة عن عائلة تعود من السفر تحمل معها سراً كبيراً: طفلة تغيّر كل شيء وحقيقة واحدة كفيلة بهدم العائلة، أما العمل المنتظر “النويلاتي”، فيمزج بين صراعات النفوذ والأساطير والكنز المفقود، كما تعرض المنصة أيضاً، الجزء الثالث من المسلسل الكوميدي “مرضي وحام”، ليستكمل مغامراته الطريفة: مغامرات جديد وضحك أكثر مع ثنائي لا يتعلّم أبداً.

وفي الأعمال الخليجية، يبرز غناوي الشوق، كمسلسل تراثي ترتبط كل حلقة فيه بأغنية قديمة تحكي قصة مختلفة، كما يقدم درب الذهب، قصة انتقام تتصاعد وسط المال والخيانة، ومن مصر، يأتي مسلسل السوق الحرة في إطار كوميدي ساخر داخل أروقة المطار.

وللصغار ومحبي الرسوم المتحركة، تقدم المنصة، مسلسل قص ولصق وهو عبارة عن مغامرات خفيفة، تضحك الصغار وتفاجئ الكبار.

وتعرض المنصة لجمهورها أيضاً، كل المسلسلات التي تبثها قنوات هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وبهذا التنوع الكبير، تؤكد مرايا أنها تقدم موسماً رمضانياً مختلفاً يجمع بين التشويق والضحك والدراما، لتكون الوجهة الأجمل لمتابعة أعمال رمضان.

تلفزيون الشارقة.. دراما خليجية وسورية مؤثرة

ويعرض تلفزيون الشارقة، مجموعة من الأعمال البارزة، منها “شمس الأصيل” الذي تدور أحداثه في أجواء الحارة الدمشقية بقصة اجتماعية مشوقة تتشابك فيها الأسرار والعلاقات، ويعرض يومياً الساعة 16:10، أما مسلسل “خطوات صغيرة” فيناقش قضايا الزواج والطلاق والعنف الأسري وآثاره النفسية العميقة، ويبث يومياً الساعة 00:30.

بالإضافة إلى ذلك، يأتي مسلسل «غناوي شوق»، العمل التراثي الخليجي المؤلف من حلقات منفصلة يجمعها خيط الأغنية الشعبية كذاكرة وجدانية للأجيال، ويبث يومياً الساعة 22:00، كما يبرز مسلسل «أبطال الرمال» وهو عبارة عن دراما تاريخية ملحمية تستلهم قصصاً من العصر الجاهلي (ما قبل الإسلام) ويقدّمها بصياغة درامية حديثة تجمع بين الدقة التاريخية والبناء الفني السينمائي.

ويضيء العمل، على سِيَر شخصيات عربية أسطورية أو ذات أثر كبير في التراث العربي من خلال ثلاث خماسيات درامية مستقلة تُكوّن معاً لوحة درامية واحدة متكاملة، ويعرض ابتداءً من النصف الثاني من رمضان يومياً الساعة 22:00.

الشرقية من كلباء.. مسلسلات تعرض صراعات الثروة والهوية

من جهتها، تقدم قناة الشرقية من كلباء، باقة درامية تتصدرها “درب الذهب” الذي يتناول صراعات العائلة والثروة في المجتمع الخليجي، ويعرض يومياً الساعة 22:30، إلى جانب المسلسل السوري “اليتيم” في أجواء البيئة الشامية بما تحمله من صراعات على الميراث وقصص إنسانية مؤثرة. ويعرض يومياً الساعة 18:45، بالإضافة إلى ذلك، تعرض القناة، مسلسل دراما كوين، وهو مسلسل خليجي اجتماعي درامي يتناول قيمتي الحب والكراهية ويبث يومياً الساعة 01:00.

الوسطى من الذيد.. البادية ودراما الستينات

أما قناة الوسطى من الذيد، فتعرض المسلسل البدوي “ثعالب الصحراء” الذي يروي قصة حب وتحدٍ في بيئة صحراوية، ويبث يومياً عند السابعة مساءً، كما تعرض القناة، مسلسل “سموم القيض” الذي يعود بالمشاهد إلى ستينات القرن الماضي في البيئة الكويتية القديمة، مستعرضاً تعقيدات العلاقات الأسرية وصراع الأجيال، ويبث يومياً عند 11 مساءً.

وبهذه التشكيلة المتنوعة، تؤكد هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، حرصها على تقديم محتوى درامي متكامل يوازن بين الأصالة والمعاصرة، ويلبي تطلعات الأسرة الإماراتية والعربية خلال الشهر الفضيل، عبر أعمال تجمع بين المتعة الفنية والطرح الاجتماعي العميق.

أحمد الجسمي: “عايلة مايلة” كوميديا اجتماعية تناقش قضايا الأسرة بروح خفيفة

وأكد الفنان أحمد الجسمي، أن مسلسل “عايلة مايلة”، يقدم عملاً اجتماعياً كوميدياً مناسباً للأجواء الرمضانية، يعتمد على مواقف ساخرة وخفيفة ترسم الابتسامة على وجه المشاهد، وتتناول قضايا المجتمع بأسلوب بسيط وقريب من الأسرة، وأوضح أن العمل يضم عائلة تجمع مختلف الأجيال، من الجد والجدة إلى الأبناء والأحفاد، ويطرح علاقة مركبة بين الجيران تقوم على التنافس أحياناً والتكاتف في أوقات الشدة.

وأضاف الجسمي، كما يتناول المسلسل، عدداً من القضايا المعاصرة، أبرزها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والسعي وراء الشهرة على حساب القيم والخصوصية، إضافة إلى قضايا تتعلق بالمدارس والأطفال، وجميعها تُقدَّم في قالب كوميدي ساخر، وأشار إلى أن “عايلة مايلة” يعتمد على الموقف الكوميدي أكثر من النكتة اللفظية، ما يمنحه طابعاً عائلياً خفيفاً، لافتاً إلى أن الكوميديا تظل خياره الأقرب، خاصة في شهر رمضان، لأن المشاهد يبحث عن أعمال ترفيهية تجمع بين المتعة والرسالة، وختم بدعوة الجمهور إلى متابعة المسلسل في رمضان عبر منصة “مرايا”، واعداً بعمل متوازن يجمع بين الكوميديا والدراما وبعض اللمسات الرومانسية والتشويقية.

أحمد المازم يجسد شخصيتين في عمل يحمل رسائل إنسانية

من جهته، أوضح الفنان أحمد المازم، قائلاً: مشاركتي في مسلسل 11 % تمثل لي الشيء الكثير لأنه منحني فرصة تقديم دور بطولة سيضيف المزيد من الخبرة إلى مسيرتي المهنية، خاصة أنه يمثل عودة للدراما في الشارقة، وأنا فخور بالعمل مع المخرج هاني الشيباني والكاتب أحمد العرشي، وبمشاركة نخبة من كبار الفنانين، وهو ما يشكل مسؤولية كبيرة وتحدياً مهماً بالنسبة لي.

وتابع أجسد في مسلسل «11 بالمئة» شخصيتين؛ حميد الطالب، ثم الدكتور جاسم بعد تبدل الأدمغة بينهما، وهو تحول درامي مركب تطلّب جهداً كبيراً لتقديم شخصيتين مختلفتين في عمل واحد، والمسلسل كوميدي اجتماعي يحمل بعداً درامياً وإنسانياً، ويطرح أكثر من رسالة، أبرزها تقدير النعم، وأهمية لمّ الشمل الأسري، والتواضع، والانفتاح على الآخرين، والجميل أن كل مشاهد سيختار الرسالة التي تلامسه شخصياً.

وأضاف المازم، العمل قريب من الجمهور الإماراتي والخليجي والعربي، لأنه يجمع نجوماً من عدة دول عربية، ويقدم قصة بروح خليجية واضحة، تم تنفيذها بصورة مختلفة ومميزة، خاصة أنه صُوّر بالكامل في الشارقة، وبالنسبة لي، سيبقى هذا العمل قريباً من قلبي، ليس فقط لدور البطولة، بل لأنني من أبناء الشارقة وأعتز بهذه التجربة كثيراً.

حسن رجب: “11 بالمئة” فكرة غير تقليدية تضع الشخصيات في اختبارات غير متوقعة

بدوره، أكد الفنان حسن رجب، أن ما جذبه للمشاركة في مسلسل «11 بالمئة» هو فكرته المختلفة وغير التقليدية، إذ تقوم على تحولات درامية بين شخصيتين ضمن حبكة تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً مشوقاً، وأوضح أنه يحرص دائماً على خوض تجارب تقدم شخصيات غير مكررة وتطرح أفكاراً جديدة، وأشار إلى أن العمل يحمل رؤية إخراجية مميزة بقيادة المخرج هاني الشيباني، إلى جانب مشاركة نخبة من الفنانين الذين كانوا على قدر المسؤولية، ما عزز من قيمة التجربة.

وأضاف رجب، أن عنوان المسلسل بحد ذاته يثير فضول المشاهد، إذ يرتبط بفكرة استثمار الإنسان لقدراته العقلية المحدودة مقارنة بما يمتلكه من طاقات غير مستغلة، وبيّن أن المسلسل يعكس قضايا اجتماعية واقعية تمس الأسرة والعلاقات اليومية في المجتمع، مقدَّمة في إطار يجمع بين الكوميديا والطرح الإنساني، من خلال مواقف تحمل تناقضات وصراعات نابعة من وضع الشخصية في بيئة غير مألوفة.

وعن أجواء التصوير، أكد رجب، أنها كانت إيجابية ومليئة بروح التعاون، رغم ضغط الوقت وكثافة ساعات العمل، مشيداً باحترافية فريق الإخراج والتصوير والإنتاج، ومتمنياً أن ينال العمل إعجاب الجمهور عند عرضه.