
صدر الصورة، Getty Images
قبل 5 ساعة
مدة القراءة: 6 دقائق
تتناول جولة الصحافة لهذا اليوم، مقالات رأي عدة، يسلط أحدها الضوء على ما وصفه بـ “محاولة إيرانية لكسب الوقت” خلال المفاوضات بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، وآخر في وول ستريت جورنال يُحذّر من مخاطر “امتثال ترامب لمطالب شي جين بينغ”، وأخيراً دراسة في ديلي ميل بشأن كيفية مساعدة الحليب في الوقاية من كسور “تهدد حياة” كبار السن.
ونبدأ الجولة من صحيفة التايمز البريطانية التي كتبت هيئتها التحريرية مقالاً عنونته بـ “لا تنخدعوا باستعداد إيران الظاهري لإبرام اتفاق نووي”.
وتقارن الصحيفة في مستهل المقال، بين التفاوض مع روسيا وإيران، إذ تقول إن مواجهة “التعنت والخداع والمراوغة الروسية يتطلب قدراً كبيراً من الصبر والدهاء الدبلوماسي”، وبالمثل فإن محاولة تقييد “النظام الإسلامي القمعي والفاسد في إيران باتفاق جديد يوقف برنامجه النووي وتصدير الإرهاب في الشرق الأوسط تتطلب عزيمة وخبرة”، على حد تعبيرها.
وفيما استضافت جنيف، بشكل متزامن، المحادثات “غير المباشرة” بين واشنطن والطهران من جهة، والمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أمريكية من جهة أخرى، فإن الصحيفة ترى أن محاولة القيام بالأمرين معاً في الوقت نفسه والمدينة ذاتها والمفاوضين نفسهم “تنطوي على مخاطرة بتحقيق نتائج ضئيلة في أي من جولتي المفاوضات”.
ولذلك، فلا غرابة بأن محاولات مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في تحقيق اختراقات مع روسيا وإيران أسفرت عن “نتائج هزيلة”، على حد وصف الصحيفة.
وتشير الصحيفة إلى أن المحادثات التي جرت مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بوساطة عُمانية، “طموحة لكنها صعبة”، في حين، حشد ترامب أسطولاً حربياً هائلاً جاهزاً للتحرك قبالة سواحل إيران.

صدر الصورة، AFP via Getty Images
التعليق على الصورة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع بين سويسرا وإيران في إطار الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية في 17 فبراير/شباط 2026.
وفي المقابل، تقول الصحيفة إن “رد إيران كان ضعيفاً بقدر ما كان مراوغاً”، إذ تصر طهران على أنها لا تحاول صنع قنبلة نووية لكنها تطلق في ذات الوقت تصريحات مُلطفة عن استعدادها للتخلي عن جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وترى أن هذا “الاستعداد الظاهري” للتفاوض بشأن ما يبدو أنه إعادة صياغة للاتفاق النووي السابق الذي ألغاه ترامب، “يقوّضه” تحدي المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي يهدد بتوجيه “صفعة قوية” للجيش الأمريكي، فضلاً عن إغلاق إيران المؤقت لمضيق هرمز بدعوى إجراء مناورات بالذخيرة الحية.
وفي السياق، يرى المقال أن الغموض الذي يكتنف المحادثات هو الهدف الأمريكي النهائي منها، ويتساءل “هل هو ضمان إنهاء البرنامج النووي الإيراني؟ أم حماية المعارضة الإيرانية التي تكبدت خسائر مروعة في الشوارع بعدما وعدهم ترامب بأن المساعدة في طريقها؟”.
ووفقاً للصحيفة فإن “أي اتفاق بشأن البرنامج النووي، حتى لو كان غير قابل للتنفيذ، من شأنه أن يمنح الحكومة الإسلامية انتصاراً دبلوماسياً ومعنوياً ويقلص بشكل كبير فرص تغيير النظام”، كما سيجعل الحشد الأمريكي في الخليج “لا لزوم له”.
وربما يكون التهديد بالقصف الوشيك عجّل من مرونة إيران، غير أن سحب الأسطول دون استخدامه بعد إقامة مكلفة، سيبعث إلى المعارضة الإيرانية اليائسة برسالة مفادها أن المساعدة لم تكن في الطريق بالفعل، وفقاً للتايمز.
وتضيف الصحيفة أن “ضعف نظام طهران واضح للعيان أمام الإيرانيين والعالم”، إذ واجه معارضة داخلية غير مسبوقة ولا يزال عرضة للضربات العسكرية، فيما مُني وكلاؤها بـ “ضربات ساحقة”.
وتخلص الصحيفة إلى أن عباس عراقجي تلقى تعليمات بكسب الوقت في جنيف، وهو تكتيك يستخدمه الروس أيضاً على الجانب الآخر من المدينة، وهكذا يتعين على المفاوضين الأميركيين أن يكونوا واضحين في كلتا الحالتين بأن الوقت ينفد وأن واشنطن مستعدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة بكثير، وهي رسالة يجب إيصالها بحزم، وفقاً لصحيفة التايمز.
“الامتثال لمطالب شي يهدد المصداقية الأمريكية كحليف”

صدر الصورة، AFP via Getty Images
في صحيفة وول ستريت جورنال، كتبت هيئتها التحريرية مقالاً بعنوان: “شي يحاول ترهيب ترامب بشأن تايوان”.
وتتحدث الصحيفة عن القمة التي ستجمع الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في أبريل/ نيسان، مشيرة إلى أنها “ستكون حدثاً عالي المخاطر حتى قبل انعقادها”.
وتقول إن شي جين بينغ يحاول الضغط على ترامب لإجباره على التراجع عن مبيعات الأسلحة المقرّرة إلى تايوان، بعدما أعلنت واشنطن في ديسمبر/ كانون الأول بيع أسلحة إلى الجزيرة بـ 11.1 مليار دولار.
ونقلت الصحيفة ما قالت إنها تسريبات مسؤولين أمريكيين قالوا إن الرئيس الصيني كان مصراً خلال مكالمة جرت مؤخراً على أن يمنع ترامب مزيداً من مبيعات الأسلحة لتايوان.
ويرى المقال أن تايوان تحتاج إلى الأسلحة للدفاع عن نفسها في ظل تصعيد بكين لضغوطها العسكرية على الجزيرة، في حين نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن مناورات أجرتها البحرية الصينية بدت لمسؤولين أمريكيين محاكاة لما قد يكون عليه حصاراً لتايوان، التي تزود العالم بمعظم أشباه الموصلات المتقدمة.
وتقول إن شي يعلم أن ترامب يريد قمة ناجحة في الصين وأن زعيم الحزب الشيوعي يستخدم ذلك كورقة ضغط، وفي المقابل، يرغب ترامب بعلاقة مستقرة مع الصين حتى لا تعود جمهورية الصين الشعبية إلى عرقلة تصدير المعادن الأرضية النادرة أو الامتناع عن شراء السلع الزراعية الأميركية، ولا سيما فول الصويا، وفقاً لوول ستريت جورنال.
غير أن الصحيفة ترى أن “الامتثال لتهديدات الصين بشأن تايوان سترسل إشارة خطيرة بشأن مدى مصداقية أمريكا كحليف”.
وتلفت في هذا السياق، إلى أن قانون العلاقات مع تايوان يُلزم الولايات المتحدة بتزويد الجزيرة بأسلحة دفاعية، لكن إذا تنصل ترامب منه ستستخدم الصين ذلك فوراً لإقناع التايوانيين بأن الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها في الدفاع عنهم، وفقاً للصحيفة.
كما أن اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين ستتلقى أيضاً رسالة مفادها أن “أولوية ترامب في المحيط الهادئ هي الصين، وليس دفاعهم المشترك”.
وترجح الصحيفة أنه لا يوجد أحد يرغب بالحرب بسبب تايوان، لكن احتمالات الحرب تزداد إذا خلص شي جين بينغ إلى أن الرئيس ترامب يمكن إخافته من أجل قمة ودّية تلتقط فيها الصور، وفقاً للمقال.
ما أهمية تناول الحليب بعد الرياضة؟

صدر الصورة، Getty Images
وفي صحيفة الديلي ميل دراسة تقول بأن “تناول الحليب بعد ممارسة الرياضة يمكن أن يساعد على حماية عظامك مع تقدمك بالعمر”.
ونقلت الصحيفة عما قالت إنها دراسة جديدة واعدة تشير إلى أن شرب الحليب بعد ممارسة التمارين “قد يساعد في حماية كبار السن من الكسور التي تهدد حياتهم”.
وتقول إن الحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام أصبح “تحدياً صحياً كبيراً” مع تقدم سكان العالم في السن، فيما يعاني أكثر من ثلاثة ملايين شخص في المملكة المتحدة من هشاشة العظام.
لذلك، فإن ممارسة الرياضة بانتظام، وخصوصاً تمارين المقاومة، واحدة من أكثر الأنشطة فعالية ضد أمراض الجهاز العضلي الهيكلي، وفقاً للصحيفة.
وخلص باحثون صينيون إلى أن الجمع بين التمارين المعتمدة على القوة وشرب كوب حليب بعد التمرين قد يساعد في منع ترقق العظام.
وتذكر الصحيفة أنه لطالما ارتبطت البروتينات بصحة العظام لأنه يساعد على تعزيز امتصاص الكالسيوم وهو أمر بالغ الأهمية لقوة العظام، مما يقلل من خطر كسر العظام نتيجة السقوط في وقت لاحق من الحياة.
وقارنت الدراسة على مشاركين فيها فعالية حليب البقر وحليب الصويا كمصدرين للبروتين سهلي الاستهلاك.
وخضع المشاركون الذين بلغ عددهم 82 شخصاً وأعمارهم من 60 عاماً فأكثر ويتمتعون بصحة جيدة، لبرنامج رياضي مدته 8 أسابيع تضمن توعية تغذوية، وفقاً للصحيفة.
وأظهر المشاركون بعد انتهاء البرنامج، بحسب الصحيفة، “تحسناً ملحوظاً في سرعة المشي، مما يشير إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحسن الحركة والأداء”.
