أكد النائب العام للاتحاد، المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 1440 نزيلاً من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، وتكفّل سموه بسداد الالتزامات المالية المترتبة عليهم، بمناسبة شهر رمضان المبارك، يُجسد نهجاً ثابتاً في إعلاء قِيَم التسامح والإنسانية التي أرساها سموه كركيزة أساسية في مسيرة الدولة التنموية، وأشار إلى أن صدور العفو تزامناً مع «عام الأسرة» يحمل دلالات عميقة، تؤكد أن الأسرة ستظل أولوية وطنية ومحوراً رئيساً في نهج الدولة، موضحاً أن عودة المفرج عنهم إلى أسرهم في هذا الشهر الفضيل تُمثّل دعماً مباشراً لتماسك الأسرة، وفرصة حقيقية للمّ شمل العديد من العائلات، وتعزيز الروابط الاجتماعية التي تشكل الأساس المتين لمجتمع آمن ومستقر، وأضاف أن هذه المكرمة السامية تجسد في مضمونها مفهوم العدالة التصالحية الذي تتبنّاه دولة الإمارات، والقائم على تحقيق التوازن بين إنفاذ القانون وإتاحة المجال للإصلاح والتأهيل، بما يُسهم في إعادة دمج المحكوم عليهم في المجتمع أفراداً صالحين ومنتجين، قادرين على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App