قبل ساعات من العثور على جثتي المخرج روب راينر (78 عاماً)، وزوجته المصورة والمنتجة ميشيل (70 عاماً)، في منزلهما في لوس أنجليس في 14 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، واعتقال ابنهما نيك وتوجيه تهمتي قتل من الدرجة الأولى إليه، حضر آل راينر الثلاثة حفل عيد الميلاد الذي أقامه الإعلامي كونان أوبراين في اليوم السابق للمأساة.

وخرج أوبراين (62 عاماً) أخيراً عن صمته حيال مقتل صديقه وزوجته، قائلاً في مقابلة جديدة مع مجلة “نيويوركر”: “كنت أعرف روب وميشيل، ثم تقربت منهما أكثر فأكثر”، مضيفاً أنه وزوجته، ليزا باول أوبراين، “كانا يتقابلان كثيراً”.

 

 

روب وميشيل راينر (سوشيال ميديا)

روب وميشيل راينر (سوشيال ميديا)

 

وقال عن روب وميشيل: “لقد كانا شخصين رائعين حقاً. أن تُودّع شخصاً ما بعد ليلة سعيدة، ثم تغادر، لتكتشف في اليوم التالي أنه رحل… أعتقد أنني بقيتُ في حالة صدمة لمدة طويلة بعد ذلك. لا أجد وصفاً آخر لما شعرت به”.

وأضاف: “إنه لأمر مروع حقاً. وأفكر في مشاعر روب حيال ما يحدث في البلاد، ومدى انخراطه، وكيف بذل قصارى جهده، ولا يزال من الصعب عليّ استيعاب رحيله المفاجئ”.

وأشاد مقدم حفل الأوسكار بعمل روب كمخرج، واصفاً إياه بأنه “إنجاز شبه مستحيل” أن يُخرج سبعة أفلام في غضون عقد تقريباً، أفلامه تُعتبر من الكلاسيكيات… حتى لو كان فيلم “سباينال تاب” هو العمل الوحيد الذي قدمه، فقد أثر في جيلي بشكل هائل. عندما عُرض الفيلم، كنتُ في الجامعة، وكان بمثابة لحظة فارقة”.

 

 

نيك راينر (سوشيال ميديا)

نيك راينر (سوشيال ميديا)

 

يُذكر أنه في 15 كانون الأول، أكدت مصادر لمجلة PEOPLE أن روب وابنه تشاجرا في حفلة أوبراين. وقال أحد المقربين إن نيك، البالغ من العمر 32 عاماً، كان “يُثير ذعر الجميع، ويتصرف بجنون، ويسأل الناس باستمرار إن كانوا مشهورين”.

ومثل نيك أمام المحكمة لأول مرة في 17 كانون الأول، ورفض محاميه تقديم أي دفوع نيابةً عنه. ويُحتجز كاتب سيناريو فيلم “Being Charlie” من دون كفالة في سجن توين تاورز الإصلاحي، حيث قال مصدر في الشرطة إنه وُضع تحت المراقبة خشية انتحاره في الحبس الانفرادي. وتصل عقوبة التهم الموجهة إليه إلى السجن المؤبد من دون إمكان الإفراج المشروط، أو الإعدام، في حال إدانته.