شكّلت المساعدات الإماراتية شريان الحياة الرئيسي لسكان غزة طوال أكثر من عامين، لتتجاوز بذلك الطابع الإغاثي التقليدي إلى نموذج إنساني متكامل ومتعدد المستويات عقب ملحمة إنسانية، جمعت بين سرعة الاستجابة وحجم التمويل وفاعلية التنفيذ على الأرض.

وبالتزامن مع شهر رمضان تواصل دولة الإمارات تعزيز دعمها الإنساني لقطاع غزة، من خلال تقديم مساعدات متواصلة تصل جواً وبحراً وبراً، بالتزامن مع إعلان تقديم 1.2 مليار دولار إضافية خلال أعمال مجلس السلام.

وكانت بيانات منصة خدمة تتبع التمويل الإنساني التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كشفت حديثاً عن تصدر دولة الإمارات قائمة الدول الأكثر دعماً لسكان قطاع غزة على مدار عامي 2024 و2025، والأسابيع الأولى من عام 2026، بنحو 50 % من مجمل المساعدات الدولية، إذ تجاوزت قيمة مساعداتها 4.2 مليارات دولار.

ونجحت الإمارات عبر «عملية الفارس الشهم 3» في تأمين استمرارية الدعم الإنساني والإغاثي لقطاع غزة بكل الطرق البرية والبحرية والجوية، وبلغ إجمالي المساعدات الإنسانية التي تم تقديمها منذ بدء العملية ولغاية 14 سبتمبر الماضي أكثر من 90 ألف طن.