في لحظاتٍ استثنائية فاقت كل التوقعات، شهدت المدينة المنورة مساء أمس مشاهد مؤثرة عندما استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جموعاً من المواطنين والعلماء بتواضعٍ جم، في استقبال رمضاني خاص كسر كل البروتوكولات التقليدية وأذاب قلوب الحاضرين.

بدأت هذه اللحظات الاستثنائية بتلاوة قرآنية عطرة أنصت إليها الجميع في صمتٍ مهيب، قبل أن يتحرك سمو ولي العهد وسط الحضور ليصافح كل فردٍ منهم بشكل شخصي، في مشهدٍ نادر يعكس عمق العلاقة الحميمة بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن.

قد يعجبك أيضا :

حضورٌ استثنائي في ليلة مباركة:

أكثر من 15 أميراً من العائلة المالكة شاركوا في هذا التجمع النادرنخبة من الوزراء والمسؤولين تقدمهم الأمير سلمان بن سلطان أمير المنطقةجمعٌ غفير من المواطنين من مختلف الأعمار والمهنعلماء ومشايخ محترمون أضفوا على المكان هالة من القداسة

تجسدت روعة هذا التجمع في كونه امتداداً لتقليدٍ عريق ترسخ منذ عقود، حيث تحرص القيادة السعودية على التواجد قرب البقاع المقدسة خلال الشهر الفضيل، مؤكدة التزامها الراسخ بخدمة ضيوف الرحمن ورعاية احتياجات أهالي طيبة الطيبة.

قد يعجبك أيضا :

يأتي هذا اللقاء المبارك في توقيتٍ يشهد فيه العالم الإسلامي تطلعاً خاصاً نحو المملكة، التي تواصل ترجمة رؤيتها الطموحة 2030 على أرض الواقع دون التخلي عن هويتها الإسلامية الأصيلة وتقاليدها المتجذرة في خدمة الحرمين الشريفين.

تُظهر هذه المبادرة استمرار سياسة ‘الباب المفتوح’ التي تميز النهج السعودي في الحكم، حيث يحافظ القادة على تواصلٍ مباشر ودوري مع مختلف شرائح المجتمع، مما يعمق أواصر اللحمة الوطنية ويبعث رسائل طمأنينة واستقرار في ظل التحولات الإقليمية والعالمية المتسارعة.

قد يعجبك أيضا :