Published On 22/2/202622/2/2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أعلنت الممثلة المصرية أسماء جلال اتخاذها إجراءات قانونية ضد مقدم البرامج رامز جلال، على خلفية ما ورد في حلقتها ببرنامج “رامز ليفل الوحش”، والتي عُرضت ضمن الموسم الرمضاني الحالي، معتبرة أن بعض العبارات الواردة في مقدمة الحلقة تجاوزت حدود المزاح المقبول.
وأصدر المكتب القانوني الممثل للفنانة بيانا أكد فيه أن أسماء جلال شاركت في تصوير البرنامج على أساس كونه عملا ترفيهيا قائما على المفاجأة المعتادة، دون أن تُعرض عليها أو تُخطر مسبقا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي الخاص بالمقدمة، والذي أضيف – بحسب البيان – في مرحلة المونتاج.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وأوضح البيان أن المقدمة تضمنت “عبارات تنمر وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الاعتبار والكرامة، ولا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفني بصلة”، مشددا على أن ما ورد من تعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجسد أو الصفات الشخصية.
وأكدت الفنانة أن المشاركة في أي عمل ترفيهي لا تعني القبول بالتعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على المستوى الشخصي، مشيرة إلى أن صمتها خلال الأيام الماضية كان احتراما لروح الشهر الكريم، “إلا أن الكرامة الإنسانية تظل خطا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي”.
من جانبها، أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، ممثلة أسماء جلال، بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.
موجة انتقادات واسعة
الحلقة الأولى من البرنامج، الذي يُعرض عبر قناة إم بي سي MBC مصر، أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم المتابعون بين من اعتبر السخرية جزءا من طبيعة البرنامج، ومن رأى أنها تجاوزت حدود المقبول.
وقد انتقدت الممثلة راندا البحيري أسلوب تقديم أسماء جلال، متسائلة عبر حسابها على “فيسبوك” عن مدى قبول ما ورد في المقدمة. كما عبّر الإعلامي محمد علي خير عن استغرابه من صمت أسماء جلال في البداية، قبل أن يصدر بيانها الرسمي.
بدوره، وجّه الداعية عبد الله رشدي انتقادات حادة للحلقة، معتبرا أن ما قُدم لا يراعي القيم المجتمعية ولا حرمة شهر رمضان، رغم تأكيده أنه لا يحمل موقفا شخصيًا ضد رامز جلال.
“رامز ليفل الوحش”
وكان رامز جلال قد استضاف أسماء جلال في الحلقة الأولى من البرنامج، وقدمها بمقدمة ساخرة تضمنت تعليقات لاذعة تناولت شكلها وأداءها الفني.
وفي حلقة الجمعة، حلت الممثلة هنا الزاهد ضيفة على البرنامج، حيث تعرضت لمواقف صعبة خلال المستوى الأول من المقلب. وصرخت هنا الزاهد عقب تعرضها لإصابة نتيجة الضرب، قائلة: “والله أنا عندي ديسك في ظهري”، مطالبة بإنهاء الحلقة بعد تعرضها لإصابات متكررة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للبرنامج.
ويعتمد “رامز ليفل الوحش” على أجواء مستوحاة من المسلسل العالمي “لعبة الحبار” (Squid Game)، حيث يفاجأ الضيف بمواقف صادمة قبل مواجهة رامز جلال، ثم يخوض سلسلة من المراحل التي تمزج بين الرعب والكوميديا والتشويق.
برنامج المقالب الذي يقدمه رامز جلال يُعرض منذ عام 2011 بشكل سنوي في شهر رمضان، مع تغيير الاسم والفكرة كل موسم.
وخلال هذه السنوات، تعرض البرنامج لانتقادات متزايدة مع كل موسم جديد، بسبب طبيعة المقالب وحدتها وأسلوب التعامل مع الضيوف، رغم استمراره في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وإثارة جدل واسع سنويا.
