أفادت وسائل إعلام مصرية، يوم أمس الأحد، بتقدّم نائب في البرلمان بطلب إحاطة إلى رئيس المجلس النيابي هشام بدوي، موجّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، للمُطالبة بوقف عرض برنامج المقالب الرمضاني “رامز ليفل الوحش” للفنان رامز جلال. 

وذكر النائب محمود السيد المنوفي في طلبه أنّ البرنامج يُرسّخ، بحسب وصفه، “مُظاهر العنف والتنمّر والإيذاء البدني والنفسي”، ويُسهم في “تقويض القيم المجتمعية”، معتبرًا أنّ ما يُعرض لا ينسجم مع الدور المُفترض للإعلام في نشر الوعي والفكر المُستنير.

وأشار النائب إلى أنّ البرنامج يُروّج لثقافة السخرية من الآخرين والاستمتاع بإهانتهم، بما في ذلك الإساءة للمرأة المصرية، مؤكدًا أنّ هذا النمط من المحتوى لا يخدم المصلحة العامة ولا يعكس رسالة الإعلام.

إقرأ أيضاً

الفنانان أسماء جلال ورامز جلال

وشدّد على أنّ الممارسات المعروضة لا تُمثّل الإعلام بأي شكل، داعيًا إلى تقديم برامج تُناقش قضايا تُفيد المجتمع وتصبّ في إطار تعزيز القيم الإيجابية.

شكوى قضائية

في سياق مُتّصل، أصدر مكتب المحامية نهاد أبو القمصان بيانًا قانونيًا بشأن موكلتها الفنانة أسماء جلال، على خلفية حلقتها في أحد حلقات البرنامج، وما أعقبها من تفاعل واسع عبر منصّات التواصل الاجتماعي.

وأفادت جلال في بيانها، بأنّها شاركت في التصوير على أساس أنّه برنامج ترفيهي يعتمد على عنصر المفاجأة المعتاد، من دون إخطار مُسبق بالمحتوى الصوتي الذي أُضيف في مرحلة المونتاج، والذي تضمّن عبارات اعتبرتها مُسيئة وتنمّرًا وإيحاءات تمسّ الاعتبار والكرامة الشخصية.

انفعال الممثلة أسماء جلال خلال مشاركتها بالبرنامج

انفعال الممثلة أسماء جلال خلال مشاركتها بالبرنامج- المصري اليوم

وأوضحت أنّ ما ورد في المُقدمة وبعض التعليقات الصادرة عن مُقدّم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، لا سيما حين يتعلّق بالجسد أو بالصفات الخاصة.

إجراءات قانونية

وأكد البيان أنّ المُشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني القبول بالتعرّض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على المستوى الشخصي.

وأعلنت أبو القمصان أنّ المكتب بدأ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكامل حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي جهة شاركت في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمّن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة.

وقالت أسماء جلال إنّ صمتها في البداية جاء احترامًا لروح شهر رمضان، إلا أنّها شدّدت على أنّ الكرامة الإنسانية تظلّ خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مُسمّى ترفيهي، معربة عن شكرها لكل من عبّر عن دعمه، وداعية إلى أن تبقى الساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل، لا على حساب مشاعر أو كرامة أي إنسان.

*/

/*–>*/

/*–>*/

/*–>*/
]]>