الشبه بالفراج يعيد البركاتي والخليفة للواجهة
جدد الإعلامي الرياضي وليد الفراج تأكيده عدم صحة ما تم تداوله بشأن عمله في إحدى فرق الفنون الشعبية، موضحاً أنه لم يكن عضواً في أي فرقة من هذا النوع، ولا تربطه أي علاقة بالمجال الفني الشعبي.
وأوضح الفراج خلال لقائه في “برنامج الليوان”، أن ما أُثير حول هذا الموضوع يستند إلى شائعة قديمة جرى تداولها قبل سنوات، وتم استحضارها مجدداً في سياقات تنافسية بين جماهير رياضية، مؤكداً أن مسيرته المهنية انطلقت في المجال الإعلامي، وأن ما يتم تداوله لا يمت إلى الواقع بصلة.
وفي أعقاب تجدد الجدل، تداول بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي صوراً لفنانين سعوديين، في محاولة للربط بينهم وبين الفراج نتيجة تشابه في الملامح، ما أسهم في إعادة اسميهما إلى الواجهة خلال الأيام الماضية.
ويُعد عمر شلاح البركاتي من أبرز عازفي الإيقاع في المملكة ودول الخليج، ومن الأعمدة الرئيسة في فرقة محمد عبده، حيث رافقه لأكثر من 35 عاماً كضابط إيقاع رئيسي، وشارك في العديد من الحفلات والأعمال الوطنية، من بينها أوبريت عرين الأسد ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية، وأسهم في إبراز الإيقاعات الحجازية والخليجية بأسلوب احترافي ترك بصمة واضحة في المشهد الموسيقي السعودي.
كما برز اسم سامي الخليفة، وهو من الفنانين الذين جمعوا بين الغناء والتلحين، وقدم أعمالاً متنوعة بين الطابع العاطفي والوطني، ونال حضوراً في الساحة الفنية عبر مشاركاته الإعلامية وأعماله الغنائية.
وجاءت عودة تداول اسمي البركاتي والخليفة في سياق المقارنات الشكلية المتداولة عبر المنصات الرقمية، دون أن يكون لذلك أي ارتباط مهني بالإعلامي وليد الفراج، فيما يبقى الجدل المتجدد محصوراً في إطار النقاشات الإعلامية والرياضية.

الإيقاعي عمر البركاتي

البركاتي مع فنان العرب

الفنان سامي الخليفة
