ينطلق بميدان الوثبة في العاصمة أبوظبي، غداً الخميس، المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة والمخصص لفئات الحقايق واللقايا والإيذاع لهجن أبناء القبائل. وتعد الانطلاقة بمثابة الجزء الأول من مهرجان «ختامي الوثبة لعام 2026»، وتقام المنافسات على مدار 6 أيام، حتى الثالث من مارس المقبل، في الفئات الثلاث فقط حرصاً من اللجنة المنظمة على إقامة جزء من المهرجان في أجواء شهر رمضان المباركة، وذلك بمشاركة واسعة لملاك الهجن من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتدشن أشواط سن الحقايق منافسات المهرجان، حيث خصصت اللجنة العليا المنظمة 70 شوطاً لهذه السن، أغلبها لفئة الإنتاج، التي أصبحت جزءاً مهماً في فعاليات «ختامي الوثبة» في السنوات الأخيرة، لتشجيع الملاك على الاهتمام بالحلال.
وتقام المنافسات في الفترة المسائية وحتى ما قبل وقت الإفطار، وتبدأ بفي اليوم الأول بـ 14 شوطاً للحقايق الأبكار والجعدان، وفي اليوم الثاني 16 شوطاً، أما اليوم الثالث فيشهد 20 شوطاً للحقايق الإنتاج، حيث يحصل الفائزون على جوائز مالية قيمة.
ويشهد، يوم الأحد المقبل، التنافس على رموز الحقايق، بعدما خصصت اللجنة المنظمة 4 رموز، إذ ستكون البداية مع الحقايق الأبكار المفتوح، والجائزة كأس ومليون ونصف المليون درهم، وفي الشوط الثاني للحقايق الجعدان المفتوح يحصل صاحب المركز الأول على بندقية و مليون درهم، وفي الشوط الثالث كأس الحقايق الأبكار الإنتاج، والجائزة كأس ومليون ونصف المليون درهم، بينما يحصل بشوط الجعدان الإنتاج على شداد، بالإضافة إلى مليون درهم.
ويشهد، اليوم الخامس للمهرجان، منافسات سن اللقايا، التي تقام خلال 14 شوطاً، منها 4 رموز في الأشواط الأربعة الأولى، والمخصصة لفئة الإنتاج، وهي: أشواط اللقايا الأبكار المحليات الإنتاج، والجعدان المحليات الإنتاج، واللقايا الأبكار المهجنات الإنتاج، والرمز الأخير مخصص للقايا الجعدان المهجنات الإنتاج.
ويقام في اليوم الختامي منافسات سن الإيذاع لفئة الإنتاج، حيث خصصت اللجنة المنظمة 4 رموز لهذه الفئة، التي تركض عبر 14 شوطاً، وهي الأبكار والجعدان المحليات والمهجنات الإنتاج، ويحصل أصحاب المركز الأول في كل شوط على الرمز، إضافة إلى جائزة مالية تتراوح بين مليون و800 ألف درهم.
تجدر الإشارة إلى أن النسخة الحالية هي رقم 47 في تاريخ المهرجان، بعدما انطلقت النسخة الأولى عام 1980، ويعد المهرجان الختامي لسباقات الهجن في الوثبة، والمعروف باسم «ختامي الوثبة» أحد أهم السباقات التراثية في دول الخليج، حيث مثل اللبنة الأساسية لجميع مهرجانات الهجن التالية، وأكمل 46 عاماً من النجاحات التي تواصلت امتداداً لنهج الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
