الشارقة 24 – رويترز:

     

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء، أنها فرضت عقوبات جديدة متعلقة بإيران على أفراد وكيانات وناقلات نفط، وذلك بعد ساعات من عرض الرئيس دونالد ترامب حججه بشأن احتمال شن هجوم على إيران في خطابه أمام الكونغرس.

     

    وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة عقوبات على أكثر من 30 فرداً وكياناً وسفينة، زعم أنها ساهمت في بيع النفط الإيراني على نحو غير مشروع، وفي إنتاج إيران للصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدمة.

     

    وقالت الوزارة إن المكتب استهدف أيضاً شبكات متعددة تمكن الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع من الحصول على المواد الأولية والآلات اللازمة لإنتاج الصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة.

     

    وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة لتشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني. وأرسل قوات عسكرية أميركية إلى الشرق الأوسط، وحذر من احتمال شن هجوم إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لحل النزاع الطويل الأمد حول برنامجها النووي.

     

    وعرض ترامب بإيجاز حججه لشن هجوم محتمل في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس أمس الثلاثاء.

     

    وتقول إيران إن أبحاثها النووية مخصصة لإنتاج الطاقة لأغراض مدنية. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى يوم الأحد إن طهران وواشنطن لا تزالان منقسمتين بشدة حول العقوبات التي ينبغي رفعها وموعد ذلك.

     

    ولم ترد إيران حتى الآن على طلب للتعليق على العقوبات الجديدة.

     

    وقالت وزارة الخزانة إن العقوبات استهدفت 12 سفينة من أسطول الظل ومالكيها أو مشغليها الذين نقلوا مجتمعين منتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

     

    ويشير مصطلح “أسطول الظل” إلى السفن التي تنقل النفط الخاضع للعقوبات. وعادة ما تكون هذه السفن قديمة وملكيتها غير واضحة، وتبحر دون تغطية تأمينية من الدرجة الأولى اللازمة لتلبية المعايير الدولية لشركات النفط الكبرى والعديد من الموانئ.

     

    وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “تستغل إيران الأنظمة المالية لبيع النفط غير المشروع وغسل العائدات وشراء مكونات لبرامجها النووية والتقليدية ودعم وكلائها الإرهابيين”.