تنطلق، اليوم، في ساحة السور بمنطقة قلب الشارقة فعاليات «ليالي الشارقة التراثية» التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، احتفاءً بالشهر الفضيل، عبر برنامج ثقافي ومجتمعي متنوع يعكس عمق الهوية الإماراتية وثراء الموروث الشعبي، في أجواء رمضانية نابضة بالحياة تجمع بين الأصالة والأنشطة العائلية المعاصرة.


وتمتد الفعاليات من 26 فبراير حتى 23 مارس 2026، مقدّمة فضاءً ثقافياً مفتوحاً يلتقي فيه التراث بالحياة اليومية، وتتعانق فيه الذاكرة الشعبية مع الفرح المجتمعي، في تجربة تعزز روح الشهر الفضيل وقيمه الإنسانية.

أجواء ليالى الشارقة للتراث
أجواء ليالى الشارقة للتراث

برنامج رمضاني متنوع


تستقبل «ليالي الشارقة التراثية» الزوار يومياً ببرنامج حافل يمزج بين الفنون الشعبية والعروض التراثية والمقاهي الرمضانية وأكشاك الحرف اليدوية والكتب، إلى جانب جناح «حكايات الراوي»، والمسحّر بمشاركات عربية، والمطبخ الرمضاني، ومنطقة الألعاب العائلية، ومسرح العرائس، ومسابقات وسحوبات يومية.


 


جلسات ثقافية وورش عمل


ويتضمن الحدث ورش عمل وجلسات ثقافية تناقش الأبعاد التراثية والإنسانية لرمضان، من بينها «رمضان في الذاكرة الشعبية الإماراتية»، و«صورة رمضان في تراث الشعوب»، و«يوم زايد للعمل الإنساني»، بما يسلط الضوء على القيم الاجتماعية للشهر الكريم ويعزز حضوره في الوعي الثقافي.


ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية حضوراً واسعاً من الأهالي والزوار والسياح، لما تقدمه من تجربة ثقافية حيّة تجمع بين المتعة والمعرفة، في مشهد يؤكد مكانة الشارقة فضاءً دائماً للثقافة الحيّة والتراث المتجدد.

الأسرة فى ليالى الشارقة للتراث
الأسرة فى ليالى الشارقة للتراث