رصد “اليوم السابع” انطلاق أعمال إزالة عمارة هندسة السكة الحديد بـ ميدان رمسيس وهي الخطوة التي تعد نقطة التحول الأهم في المخطط الشامل لتطوير قلب العاصمة، حيث تأتي هذه الإزالة لإنهاء واحدة من أكبر البؤر المرورية اختناقا وفتح آفاق جديدة لتوسعة كوبري 6 أكتوبر في النقطة المواجهة للعقار، بما يضمن سيولة مرورية غير مسبوقة في هذا الشريان الحيوي.


 


إزالة عقار السكة الحديد الحل الجذري لأزمة أكتوبر


تستهدف أعمال إزالة العقار توسعة الجزء المخنوق من كوبري 6 أكتوبر عند منطقة الميدان، تمهيدا لإنشاء طلعة جديدة تربط قلب ميدان رمسيس بالكوبري مباشرة.


وأكدت مصادر مسؤولة أن قرار الإزالة جاء بعد الانتهاء الكامل من نقل الموظفين والمكاتب الإدارية إلى مقرهم البديل والمجهز داخل الموقف الذكي الجديد، لضمان استمرارية العمل دون تعطل مع البدء فورا في أعمال التوسعة الهندسية الموقف الذكي البديل الحضاري للموظفين والباعة.


وبالتوازي مع أعمال الإزالة دخل الموقف متعدد الطوابق بمساحة 20.5 ألف متر مربع مرحلة التشغيل التجريبي المكثف، حيث يمثل الحل السحري لأزمات المنطقة تم تخصيص الطابق الأرضي مول تجاري حديث ليكون بديلا حضاريا لأصحاب الأكشاك والمحال التي سيتم إخلاؤها من الميدان تستوعب الطوابق المتعددة نحو 735 مركبة، ونجحت بالفعل في استيعاب خطوط السرفيس إمبابة والوراق والوحدة وخطوط الأقاليم استقبل الموقف مكاتب هندسة السكة الحديد البديلة مما سمح ببدء هدم العقار القديم.


 


المحافظ: رمسيس على خطى التحرير


وفي تصريحات خاصة لليوم السابع أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن العاصمة تمضي قدما في استعادة رونقها الجمالي، مشيرا إلى أن نقل ما يقرب من 1000 سيارة سيرفيس إلى موقف أحمد حلمي ساهم في إخلاء كوبري الليمون تماما.


وأضاف المحافظ، أن الخطة تشمل ترميم كوبري الليمون التراثي وإعادته لحالته الأصلية بعد سنوات من العشوائية، وإزالة كافة الأكشاك من الميدان فور توفير البدائل في المول الجديد، وتحويل الميدان لأيقونة حضارية تضاهي ميدان التحرير، باعتباره بوابة مصر الأولى للقادمين عبر محطة رمسيس.


تنفذ هذه الأعمال بالتعاون التنسيقي بين محافظة القاهرة والشركة الوطنية للطرق لضمان تنفيذ المخطط الهندسي بأعلى معايير الجودة، وفي أسرع وقت ممكن لإنهاء عقود من الزحام المروري وتحويل رمسيس من نقطة تكدس إلى واجهة حضارية تليق بمصر 2026.