أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الخميس، بسقوط شخصين وإصابة 18 آخرين في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة بعلبك شرق لبنان.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف 8 معسكرات لـ”قوة الرضوان” التابعة لجماعة “حزب الله” في منطقة بعلبك بشرق لبنان.

    وزعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” أن “المعسكرات كانت تحتوي على كميات كبيرة من الوسائل القتالية، من بينها أسلحة وصواريخ”.

    وقالت إن “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” استخدمت هذه المعسكرات “لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ وتنفيذ مخططات ضد الجيش ودولة إسرائيل”.

    كان تلفزيون (الجديد) اللبناني قد ذكر أن سلسلة الغارات الإسرائيلية استهدفت أيضاً أطراف بلدة شمسطار في البقاع. 

    تحذيرات إسرائيلية

    وقال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء، إن مسؤولين لبنانيين تلقوا تحذيرات بأن إسرائيل قد تستهدف البنية التحتية المدنية اللبنانية، ومنها مطار بيروت، في حال اندلاع حرب جديدة مع جماعة “حزب الله”، وسط مخاوف متزايدة من توسّع التصعيد على وقع احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة.

    وأضاف رجي في تصريحات للصحافيين في جنيف: “أتمنى أن يمتنع (حزب الله) عن الدخول في أي مغامرة جديدة، وأن يُجنّب لبنان دماراً إضافياً. لقد تلقّينا تحذيرات تشير إلى أن أي تدخل من قبله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب البنية التحتية، ونعمل بكل الوسائل لمنع ذلك”.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، في وقت أجرت فيه طهران مناورات عسكرية سنوية مع روسيا، الخميس، بينما اقتربت حاملة طائرات أميركية ثانية من منطقة الشرق الأوسط.

    وأشارت الولايات المتحدة وإيران إلى أنهما مستعدتان للحرب إذا انهارت المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وجماعة “حزب الله” اللبنانية في نوفمبر 2024 بوساطة أميركية، بعد قصف متبادل لأكثر من عام أشعله الصراع في قطاع غزة، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم الاتفاق وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.