أقرّ المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي اتفاقاً لإقراض أوكرانيا 8.1 مليارات دولار مع صرف تمويل فوري لها قدره 1.5 مليار دولار، بحسب ما أعلن الصندوق.

ويتوقع أن يدعم الاتفاق القائم على ترتيبات مدّتها 48 شهراً كييف في وقت تحاول السلطات جاهدة المحافظة على الاقتصاد مستقراً مع دخول الحرب الروسية عامها الخامس.

وتوصل موظفو صندوق النقد والسلطات الأوكرانية إلى اتفاق على مستوى الموظفين على هذا التمويل في نوفمبر الماضي، لكن البرنامج كان مشروطاً بالحصول على ضمانات تمويل وإقرار ميزانية، من بين أمور أخرى.

وأفاد صندوق النقد بأن «الأهداف الشاملة للبرنامج الجديد الذي أطلقته السلطات تتمثّل في مواصلة ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، واستعادة استدامة الدين»، إضافة إلى المضي قدماً في الإصلاحات التي ستساعد في التعافي بعد الحرب، وتدعم طموح أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكدت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورجيفا، أن «أوكرانيا وشعبها واجهوا بصمود لافت حرباً طويلة ومدمّرة على مدى أكثر من أربع سنوات».

من جانبها، أوضحت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، في بيان نشر على موقع «فيس بوك»، أن أول حزمة ستُخصّص لتمويل عجز الموازنة ودعم الاستقرار الاقتصادي. وقالت: «إنه أمر مهم للغاية بالنسبة لنا بأن تكون أوكرانيا ضمنت دعماً مالياً دولياً من الشركاء ومورداً يمكّن الحكومة من العمل بشكل مستقر في العام الخامس من حرب شاملة وعلى وقع الهجمات المنتظمة على قطاع الطاقة».

ولفتت جورجيفا إلى أن الترتيب الجديد «يهدف للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي الذي تم تحقيقه بشق الأنفس»، وكذلك إلى توسيع وتعميق الإصلاحات الهيكلية في ظل استمرار الحرب.

وأعلنت الناطقة باسم صندوق النقد جولي كوزاك هذا الشهر أن أوكرانيا استوفت جميع الشروط اللازمة للحصول على تأييد المجلس للاتفاق.

ومنذ بدء الحرب، وفّر صندوق النقد الدولي تمويلاً لأوكرانياً تجاوزت قيمته 10 مليارات دولار، غير البرنامج الجديد البالغة قيمته 8.1 مليارات دولار.

من جهة أخرى، اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف، أول من أمس، لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد انتهاء النقاشات، إن هناك «مزيداً من الاستعداد» للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية. وأضاف زيلينسكي في خطابه اليومي «عقب اجتماعات جنيف، بدأت الاستعدادات للاجتماع الثلاثي المقبل على قدم وساق».

وقبيل بدء المحادثات، أعلنت موسكو أنها سلّمت كييف رفات 1000 جندي أوكراني، مقابل جثث 35 عسكرياً روسياً. وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى من النتائج الملموسة القليلة للاتصالات بين البلدين.

 

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App