فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعلن «صالون الملتقى الأدبي» فوز الروائي التونسي إبراهيم الرياحي بالنسخة الرابعة من جائزة «أسماء صديق للرواية الأولى» عن روايته «النسخة التي لم تعش»، وذلك بالتعاون مع «دار الآداب». وجاء فوز الرياحي بإجماع لجنتي التحكيم من بين 675 عملاً مشاركاً، تضمنتها قائمة قصيرة شملت أيضاً روايتي «عن جبر الذي» للعراقي محمد كاظم، و«بغداد بلا نوافذ» للعراقية هبة الشمري.
وشهدت هذه الدورة، التي استقبلت المشاركات خلال الفترة من 1 مارس إلى 31 أغسطس 2025، اعتماد منهجية تحكيم جديدة تحت إشراف مؤسسة ورئيسة الصالون، أسماء صديق المطوع. وتولت العملية لجنتان، الأولى «فنية» ضمت كلاً من: أسماء صديق، والناشرة رنا إدريس، والدكتورة شيرين أبو النجا، والناقد محمد آيت حنا، والناقد طارق خواجي، وأمينة الجائزة الدكتورة عزة جلال هاشم. أما اللجنة الثانية، فتشكلت من 23 عضوة من صالون الملتقى، عملن ضمن فرق ثنائية لتقييم الروايات بناءً على معايير البناء السردي، واللغة، وأصالة المعالجة.
وأكدت أسماء المطوع أن حجم الإقبال وجودة النصوص يعكسان حيوية المشهد الروائي العربي، مشيرةً إلى أن تتويج كاتب شاب كالرياحي يُجسّد هدف الجائزة في تمكين الأصوات الجديدة. وسيحصل الفائز على مبلغ 10 آلاف دولار، إضافة إلى نشر روايته باللغتين العربية والإنجليزية عبر «دار الآداب».
يُذكر أن إبراهيم الرياحي مهندس وروائي، سبق له الفوز بجوائز عدة، منها جائزة «مصطفى عزوز» لأدب الطفل، وجائزة مجلة «العربي» بالاشتراك مع «مونتي كارلو»، وجائزة «صدى بغداد» للقصة القصيرة. وبالتزامن مع هذا التتويج، أعلن الصالون عن فتح باب المشاركة في النسخة الخامسة من الجائزة.

تجربة تفاعلية
أوضحت العقروبي أن المعرض استمد عُمقه من تحويل عملية التلقي إلى تجربة تفاعلية ترتكز على الاستماع والمشاهدة والتأمل، إذ وظّف التقنيات السمعية والبصرية والمخطوطات والمواد الأرشيفية والعروض المصاحبة لتقديم تجربة «درويش» بأسلوب متعدد الأبعاد، وهو ما أتاح للأجيال الجديدة فرصة التفاعل مع الشعر بعيداً عن القوالب المدرسية الجامدة. وأكدت أن هذا الأسلوب المبتكر يسهم في ترسيخ الإرث الثقافي في الوعي العام، ويمنحه قدرة متجددة على التأثير في الثقافة المعاصرة. واختتمت مروة العقروبي حديثها بالإشارة إلى أن «بيت الحكمة» يواصل مساره اليوم، عبر تنظيم معارض تحتفي برموز فكرية وثقافية شكّلت محطات فارقة في التاريخ الإنساني، حيث يرتكز هذا التوجه على اختيار شخصيات تركت بصمة عميقة في الوعي الثقافي، مع الحرص على تقديم تجاربها في أُطر معرفية تتيح للجمهور فهم سياقاتها الفكرية والاجتماعية والتفاعل معها بعمق.