دخلت المواجهات الاميركية – الاسرائيلية الايرانية يومها الثاني، وبين نيران الصواريخ والمسيرات فتحت نافذة على تفاوض محتمل بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن مصادر سياسية قالت للجديد، لا يمكن التنبؤ أو حتى وضع هامش زمني للحرب القائمة، لكنها وعلى أقل تقدير تحتاج لأسبوع، أما بعدها، فالمشهد ضبابي، خاصة وأنه من الصعب معرفة توجهات ترامب الذي أكد من جنيف أنه يفضل الدبلوماسية قبل أن يغتال كبار القادة الايرانيين بعد أقل من أربع وعشرين ساعة.
