reuters_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

02 مارس 2026 – 03:12

2 مارس آذَار (رويترز) – شنت إسرائيل اليوم الاثنين غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل جماعة حزب الله ، وذلك ردا على إطلاق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.

وكان الحزب أطلق في وقت سابق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ردا على مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وذلك في أول هجوم من جانب الجماعة على إسرائيل منذ بدء الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقال شهود إن أكثر من 12 انفجارا هزت بيروت، وذلك في أعنف هجمات على الضاحية الجنوبية منذ الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2024.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدء قصف أهداف تابعة لحزب الله في مختلف أنحاء لبنان، محملا الحزب المسؤولية.

وقال رئيس الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير في بيان “شنّ حزب الله حملة ضد إسرائيل ليلا، وهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد”.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل نفذت أيضا غارات جوية في جنوب لبنان ووادي البقاع في شرق البلاد.

وقال حزب الله، وهو أحد أبرز حلفاء طهران في الشرق الأوسط، إنه شن هجومه ردا على قتل إسرائيل لخامنئي وانتهاكاتها المتواصلة ضد لبنان.

وقال الحزب في بيان “لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الإعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين”.

وذكر الجيش الإسرائيلي “سيعمل جيش الدفاع الإسرائيلي ضد قرار حزب الله الانضمام إلى هذه الحملة، ولن يسمح له بأن يشكل تهديدا لدولة إسرائيل”.

واتفق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية عام 2024، لينهيا بذلك أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية الذي بلغ ذروته بضربات إسرائيلية أضعفت بشدة الحزب المدعوم من إيران. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية يوم السبت أن السفير الأمريكي أبلغها بأن إسرائيل لن تصعّد من هجماتها ضد لبنان ما لم يصدر أي عمل عدائي من الجانب اللبناني.

(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية )