بحسب محللين في قطاعي النفط والغاز، ستكون آسيا وأوروبا الأشد تضرراً في حال تأكد إغلاق مضيق هرمز أو استمرار تضرر البنية التحتية للنفط والغاز.
ويُعدّ إمداد الغاز الطبيعي المسال مصدر قلق بالغ. وكانت قطر قد أعلنت سابقاً تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية على إحدى منشآتها.
ويقول شاؤول كافونيك، كبير محللي الطاقة في شركة MST Financial: “لا بديل عن الغاز الطبيعي المسال القطري”.
ويضيف: “إذا طال أمد الإغلاق، أو ما هو أسوأ، تضررت البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، فإن ذلك ينذر بصدمة أكبر في سوق الغاز مقارنةً بصدمة عام 2022 عندما أوقفت روسيا إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا”.
ويمر خُمس الغاز الطبيعي المسال العالمي عبر مضيق هرمز، وتنقل قطر 90% من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال عبر هذا المضيق الضيق الواقع بين عُمان وإيران.
ويرى خبراء أن الصين والهند وتايوان وكوريا الجنوبية من بين الدول الأكثر عرضةً للخطر في آسيا.

صدر الصورة، Getty Images
