سعيد ياسين (القاهرة)

تحدّث الممثل أحمد عبد العزيز عن كواليس الشخصية التي يلعبها في مسلسل «البخت»، ويطل بها على الجمهور العربي من خلال «قناة أبوظبي» ومنصة ADMN، واعتبرها محطة مهمة في مسيرته الفنية، متمنياً أن يحقِّق العمل النجاح المأمول لدى الجمهور.

صراعات إنسانية
وأوضح عبد العزيز أن أحداث العمل تدور في إطار اجتماعي درامي مشوِّق حول شاب بسيط يتسلّح بالنقاء والصدق في مواجهة أصحاب النفوذ، ويخوض معركة غير متكافئة لكشف جرائمهم. ويجسِّد شخصية رجل أعمال يرتبط بفتاة شعبية، وتمر علاقتهما بظروف صعبة تحول دون تتويجها بالزواج، إذ تحاصرهما الضغوط الاجتماعية، فيدخل بسببها في عداوة مع عائلته، ليكون محور الصراعات الإنسانية التي يتمحور حولها العمل. ويشارك في بطولة المسلسل: الممثل مروان عبدالله، عبير صبري، نسرين أمين، أحمد وفيق، مجدي كامل، تامر فرج، فراس سعيد، هالة فاخر، ومروة الأزلي، تأليف حسام موسى، وإخراج معتز حسام.

«قناة أبوظبي»
ورحّب أحمد عبد العزيز، بالتعاون العربي المشترك في مجال الدراما، وأبدى سعادته بعرض «البخت» على «قناة أبوظبي»، وأشاد بالقدرات الفنية الكبيرة للممثل والمخرج مروان عبدالله، الذي يشارك في بطولة العمل. وأكّد أن مشاركة أكثر من فنان عربي في مسلسل خليجي أو مصري أو سوري، تُعدّ أمراً طبيعياً، وتمثِّل إضافة مهمة للدراما على مختلف المستويات.
ولفت إلى أن دوره في «البخت» يختلف، من حيث الشكل والمضمون، عن الدورَين اللذَين قدمهما في رمضان الماضي في «فهد البطل» مع أحمد العوضي، و«جريمة منتصف الليل» مع رانيا يوسف، وصلاح عبدالله.

سنوات الغياب
وأرجع أحمد عبد العزيز غيابه عن الدراما لفترات متباعدة خلال السنوات الأخيرة، إلى مروره بأزمة صحية لفترة، ورغبته في العثور على أدوار متميزة تتناسب مع مسيرته الفنية، على غرار مسلسلات «فهد البطل»، «الكتيبة 101»، «سره الباتع»، «المداح 2»، «كلبش 3»، و«الأب الروحي». وأشار إلى أن سر نجاح مسلسلاته يكمن في كبار الكتّاب والمؤلفين والمخرجين الذين تعاون معهم، مثل: أسامة أنور عكاشة، في «بوابة المتولي»، ومحمد جلال عبد القوي، ومجدي أبو عميرة، في «المال والبنون»، وسامي غنيم، وحسام الدين مصطفى، في «الفرسان»، ورؤوف حلمي، وأحمد صقر، في «من الذي لا يحب فاطمة»، ويسري الجندي، في «السيرة الهلالية»، ومحمد صفاء عامر، في «ذئاب الجبل»، وعايد الرباط، في «الإمام محمد عبده».    

نوافذ جديدة
وذكر أنه يثق بوعي الجمهور العربي وقدرته على فرز الجيد من الضعيف من الأعمال الدرامية التي تُعرض على مدار العام،   خصوصاً مع وجود مواسم موازية، وفتح نوافذ جديدة لعرض المسلسلات على عدد من المنصّات الإلكترونية، ما يسهم في زيادة وتنوُّع الأعمال المقدَّمة، وإتاحة الفرص لباقة من الممثلين والفنيين والمؤلفين والمخرجين.

سباق «التريند»
ولفت إلى أنه لا يهتم كثيراً بسباق المشاهدات و«التريند» الذي قد يكون مزيَّفاً، خصوصاً أنه ينتمي إلى جيل ظهر وأثبت تميزه قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الجمهور هو المعيار الحقيقي لأعماله وأعمال أبناء جيله في المجتمعات العربية. ويرى أن كثرة المسلسلات المعروضة خلال رمضان تُصيب المشاهد بالتشتُّت، لأنه يرغب في مشاهدة أكبر قدر منها، ما يجعله يتنقَّل سريعاً بين القنوات الفضائية، ويفقد التركيز في مضمونها والهدف منها.