منذ ارتباطهما، تصدّر اسم كيم كردشيان ولويس هاملتون عناوين الأخبار في عالم المشاهير. وبعد سنوات من التحرك ضمن الدوائر الاجتماعية الراقية، يبدو أن الثنائي انتقل بعلاقتهما إلى مرحلة أكثر جدية، إذ توحي إطلالتهما الأخيرة بأن العلاقة تتخذ منحى أكثر استقراراً.

مؤخراً، استبدل الحبيبان أضواء حلبات السباق وعدسات هوليوود الصاخبة بهدوء الطبيعة الساحر عند Lake Powell، حيث أمضيا أياماً قليلة بعيداً عن الضجيج. وجمعت هذه الإجازة بين الفخامة والبساطة، مؤكدة أن أكثر الشخصيات شهرة في العالم تحتاج أحياناً إلى لحظات تأمل هادئة لمشاهدة غروب الشمس والاستمتاع بالمشهد.

شارك النجمان متابعيهما لمحات من العطلة، مركّزين بشكل أساسي على المناظر الطبيعية أكثر من ظهورهما الشخصي. وأظهرت “الستوري” الخاصة بهما على إنستغرام مشاهد خلابة للبحيرة، بكهوفها المتوهجة بلونها البرتقالي ومياهها الزرقاء الصافية.

وبحسب ما أورده موقع TMZ، التقط أحد الشهود مقطع فيديو للثنائي أثناء عودتهما إلى سيارتهما الرياضية بعد مشاهدة غروب الشمس مساء السبت. وفي لحظة عفوية، توقفا لالتقاط صورة “سيلفي” دافئة معاً.

وأكدت مصادر أن كيم ولويس أقاما في منتجع Amangiri الفاخر من فئة الخمس نجوم، الواقع في كانيون بوينت بولاية يوتا قرب حدود أريزونا.

تأتي هذه الرحلة في توقيت لافت، إذ يستعد هاميلتون لخوض السباق الافتتاحي لموسم الفورمولا1 في Australian Grand Prix في الثامن من آذار/مارس القادم. ومع انطلاق عامه الثاني مع فريق Scuderia Ferrari، يبدو أنه يدخل الموسم بدعم جديد في حياته الشخصية.

ويبقى السؤال ما إذا كانت كيم ستظهر في مدرجات السباقات في ملبورن أو ميامي، لكن المؤكد أنه بعد غروب أريزونا الرومانسي، لم يعد الثنائي حريصاً على إخفاء علاقتهما. وفي سباق أكثر ثنائيات هوليوود إثارة هذا العام، يبدو أن كيم ولويس يتقدمان المشهد.