يستعيدون ذكريات أعمال ماسبيرو الخالدة

يذاع حاليا برنامج “نجوم رمضان” على شاشة القناة الأولى في التليفزيون المصرى.. ويعد هذا البرنامج شكلا من أشكال استعادة عرض تاريخ ماسبيرو في الريادة والإنتاج للأعمال الإذاعية والتليفزيونية، وأجمل البرامج بالمواكبة مع شعار عودة ماسبيرو.. فلا أحد ينسى الفوازير التي أصبحت أيقونة رمضان على مدار سنوات طويلة، بداية من الستينيات حتى بداية الألفية الثالثة، سواء من ثلاثي أضواء المسرح أو النجمتين نيللي وشريهان، والنجم الراحل سمير غانم… ولا أحد ينسى المسلسلات الدرامية مثل “الشهد والدموع” و”ليالي الحلمية” و”أرابيسك” وغيرها من الأعمال الخالدة التي ما زالت راسخة في وجداننا وأذاهننا.

سها7

وأيضا لا أحد ينسى كيف كانت الإذاعة رفيقة مشوار الذكريات مع المواطن المصرى البسيط أو في كل بيت مصرى.

عن ذلك تقول منال الدفتار رئيسة القناة الأولى: “إن فكرة البرنامج متسقة مع رؤية الهيئة الوطنية للإعلام

والدور الذي تقوم به كل قنوات الهيئة، بعد أن قالها الكاتب الكبير أحمد المسلماني رئيس الهيئة ورفع شعارا مهما وهو “عودة ماسبيرو”، لأن في ماسبيرو إرثا كبيرا جدا، وتراثنا يعد تاريخ الإعلام كله سواء من مسلسلات درامية أو برامج أو لقاءات مهمة وغيرها.. فعندما نتحدث عن الدراما المصرية فهذه الدراما عاش عليها الناس جميعا، ليس في مصر فقط بل في الدول العربية أيضا… ففى إحدى المرات كنت في المغرب ووجدنا الشوراع خالية من المارة وقت إذاعة المسلسل العربي، فهذه الأعمال شكلت الهوية المصرية ليس داخل مصر فقط بل في العالم العربي أيضا. فنحن حاليا نسير على الامتداد العريق الذي حققة الإعلام المصرى لذلك جاءت فكرة عمل البرنامج لكي نستضيف نجوم الدراما المصرية ونفكر الناس بهم وبتاريخنا الكبير”.

سها7

وتضيف: “على جانب آخر، نستضيف بعض النجوم المشاركين فى الاعمال الحالية ونسهم في ترسيخ عودة الإنتاج الدرامي التليفزيوني والإذاعي، خاصة أن الإنتاج الإذاعى هذا العام غزير جدا، فيطل علينا النجم محمد صبحي في مسلسله الإذاعي مرفوع مؤقتا من الخدمة”، وغيره من الأعمال المهمة، فهناك رؤية تؤمن بها في هذا المبنى الكبير، وهو ملىء بالكفاءات والكوادر التي تؤهله للعودة”.

وتضيف: “أيضا ضمن فكرة البرنامج إلقاء الضوء على تاريخ ماسبيرو في الكارتون والمسلسلات التي أنتجت خصيصا للأطفال، فنريد تذكير الناس بها، مثل الفوازير وغيرها، ونعد الناس بقدر من الإنتاج والبرامج التليفزيونية في الفترة المقبلة، وأن يكون إنتاجا مميزا للأطفال، بالإضافة إلى جرعة البرامج الدينية التي بدأت بشكل كبير في شهر رمضان الحالي”.

سها7

أما المذيعة رانيا السيد فتقول: “سعيدة جدا بفكرة البرنامج خاصة بعدما كلفتني بها الأستاذة منال الدفتار فأحببت الفكرة جدا واستمتعت جدا بالبرنامج، وطبعا كل ضيوفه أعرف أعمالهم، سواء كان الضيف فنانا أو فنانة أو مخرجا أو مقدم برامج، فنشعر بحالة من النوستاليجا لكل الأعمال التي أثرت في جيلنا وأجيال كثيرة، فلا أحد منا ينسى مسلسل “بوجي وطمطم”.

وكانت من أمتع الحلقات حلقة فوقية رحمى زوجة رائد فن العرائس المخرج محمود رحمى، واسترجعنا معها أجمل المواقف والصعوبات التي قابلتهم في المسلسل، وكيف كانوا يرصدون مواقف اجتماعية مهمة في مجتمعنا ويسهمون في ترسيخها، بالإضافة الى حلقات كثيرة مع صناع أجمل المسلسلات الدرامية التي تربينا عليها وحققت لنا الكثير من الإمتاع.

وتضيف المذيعة: يتماشى هذا البرنامج مع شعار

عودة ماسبيرو خاصة أنه في الوقت الحالي هناك دعم الماسبيرو من قبل الدولة.. وسعيدة جدا بوجودي مع جمهور القناة الأولى لأنه جمهور الشعب المصري ولأن التليفزيون هو بيتى الذي بدأت وكبرت فيه فأنا سعيدة جدا بهذه التجربة.. أما عن كواليس الحلقات فمن أهمها حلقة المخرج وائل فهمى عبد الحميد لأننا استرجعنا معه أهم الكواليس والمواقف التي حدثت في الفوازير مع والده المخرج الكبير الراحل فهمى عبد الحميد، وذكرياته مع فطوطة ونيللي وشريهان وأيضا حلقة الفنانة صفاء أبو السعود، وهي فنانة جميلة جدا وكان لقاؤها ممتعا للغاية، وتحدثنا عن مسلسلها الجديد “أوضتين وصالة وتاريخها في الدراما بداية من هي والمستحيل” و”غوايش” وغيرهما، وأعمالها في المسرح مع سمير غانم وجورج سيدهم، فكانت من امتع الحلقات بالنسبة لي”.

سها7

بينما تقول المذيعة فاطيما خليل: “تعد تجربة برنامج نجوم “رمضان” من التجارب الجميلة جدا لأننا نسترجع فيها أجمل ذكرياتنا مع أجمل النجوم الذين أثروا تاريخ الدراما المصرية، فنعيش معهم ذكريات وكواليس العمل وأهم المواقف التي نحرص على أن تكون جديدة وتقال لأول مرة، فالمتعة هنا أنني أتعرف على كواليس أعمال كنت أشاهدها كمشاهدة عادية، لكن الآن نتعرف بشكل أكبر عليهم، ويشاركنا المشاهدون ذكريات هذه الأعمال”.

سها7

وتضيف: “تجربة تقديمي لبرنامج مثل نجوم رمضان تجربة مميزة خاصة أنه برنامج فني يستضيف نجوما كبارا ولهم تاريخ فى الفن، فيكون هذا بمثابة إنجاز لي في السيرة الذاتية، وانا سعيدة به، وأنا كمذيعة وكمشاهدة عرفت كواليس ومواقف لم اسمعها قبل الأعمال شكلت وجداننا وثقافتنا وهويتنا، كما أن عرض البرنامج في رمضان على شاشة القناة الأولى خطوة مهمة بالنسبة لأى مذيع”.

وتضيف: “كواليس الحلقات كانت جميلة، وأعتز بحلقة الأستاذ عادل مبارز لأنه صاحب تاريخ في الصحافة وعمل تغطيات مهمة وهو في سن صغيرة، وحكى مواقف كثيرة مهمة، وهو شخصية تلهم الشباب لكي يكافح حتى يصل لمكانة كبيرة، وأيضا حلقة المؤلف أيمن سلامة، فهو مؤلف درامى رفيع المستوى، وأمتعنا بأعمال درامية كثيرة مهمة، وأيضا حلقة الموسيقار منير الوسيمى الذي ذكرنا بأجمل الذكريات والألحان في الفوازير مثل فطوطة وغيرها.