وصل، منذ قليل، جثمان الأستاذ الدكتور أحمد درويش، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة، إلى مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر، بحضور أسرته وعدد من تلاميذه وزملائه ومحبيه من المثقفين والأكاديميين.


 


مسيرة علمية وأكاديمية


وكان الدكتور أحمد درويش قد رحل عن عالمنا أمس عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء في مجالات البلاغة العربية والنقد الأدبي والدراسات المقارنة، أسهم خلالها في إثراء المكتبة العربية بعدد من المؤلفات والبحوث العلمية، كما تخرج على يديه أجيال من الباحثين والدارسين.


ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة على الراحل بمسجد مصطفى محمود في المهندسين، على أن يُقام العزاء يوم الجمعة 6 مارس بمسجد الشرطة بمدينة السادس من أكتوبر عقب صلاة العشاء.


والدكتور أحمد درويش أحد أبرز النقاد العرب المعاصرين، حيث ولد في 15 مايو 1943، وتخرج في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 1967، ثم حصل على الماجستير في الدراسات البلاغية والنقدية عام 1972، قبل أن ينال دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة السوربون في باريس عام 1982. كما شغل عددًا من المناصب الأكاديمية المهمة، وترك أثرًا بارزًا في الدراسات البلاغية والنقدية العربية.


كما حصل الراحل على عدد من الجوائز المهمة، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وجائزة النيل في الآداب عام 2025، تقديرًا لإسهاماته الفكرية والعلمية في خدمة الأدب والنقد العربي.


وغيب الموت الدكتور أحمد درويش بعد رحلة طويلة من العمل الأكاديمي والثقافي، ظل خلالها حاضرًا في المشهد الفكري العربي أستاذًا وباحثًا وناقدًا، وترك إرثًا علميًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة تلاميذه ومحبيه.